مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

هل نواجه "أزمة منتصف العمر" حقا في سن الخامسة والثلاثين؟

تعد "أزمة منتصف العمر" واحدة من أكثر المفاهيم النفسية شيوعا وانتشارا في الثقافة الشعبية. ويشير هذا المصطلح إلى مرحلة انتقالية يفترض أنها تصيب الأفراد في منتصف حياتهم.

هل نواجه "أزمة منتصف العمر" حقا في سن الخامسة والثلاثين؟
Gettyimages.ru

وغالبا ما تكون هذه المرحلة مصحوبة بمشاعر عميقة من القلق والندم والتساؤل عن الهوية والإنجاز، ما قد يدفع إلى سلوكيات مندفعة وغير مألوفة في محاولة لإثبات الشباب أو استعادة الهوية الضائعة.

ومن الناحية التاريخية، يعود الفضل في صياغة هذا المصطلح إلى المحلل النفسي الكندي إليوت جاك في عام 1965، الذي ربط في ورقة بحثية شهيرة بعنوان "الموت وأزمة منتصف العمر"، بين إدراك الفرد لحتمية الموت وبين تحول في الإبداع والإنتاجية عند بلوغه سن الـ35. واعتمد جاك في نظريته على دراسة السير الذاتية لعدد من المبدعين المشهورين عبر التاريخ، من دانتي إلى فنان عصر النهضة، وادعى أن إنتاجيتهم وأسلوبهم الإبداعي شهدا تحولا أو تراجعا ملحوظا في منتصف إلى أواخر الثلاثينيات من عمرهم.

وسرعان ما انتقلت الفكرة من الأوساط الأكاديمية إلى الثقافة العامة، وأصبحت مرتبطة بصور نمطية مثل شراء السيارات الرياضية الباهظة، وتغيير الوظائف بشكل جذري، أو إحداث تغييرات كبيرة في المظهر أو نمط الحياة.

وعلى الرغم من شيوع مفهوم "أزمة منتصف العمر" في الثقافة العامة، إلا أن أصوله الفكرية ونطاقه الزمني المحدد (نحو سن 35) قد لا يكونان دقيقين كما يعتقد الكثيرون. وهذا ما تكشفه الأستاذة المساعدة ناومي وينتر-فينسنت من جامعة نورث إيسترن في لندن، التي تبحث في صحة هذه الفكرة التي عمرها ستون عاما في ظل واقعنا المعاصر.

وتطرح وينتر-فينسنت، في تحليلها المعمق، تساؤلات نقدية حول صلاحية هذه النظرية اليوم، مشيرة إلى أن نظرية جاك تستند إلى عينة ضيقة، فهي تركز على "أعمال الرجال العظماء" دون إجراء دراسة منهجية شاملة. كما أن الفكرة القائلة بأن الأزمة تحدد بشكل ثابت عند سن 35 عاما تستند إلى مفهوم "ثلاثة عشر وسبعين" (Three Score and Ten)، وهو مفهوم ديني يشير إلى متوسط العمر البشري المقدر بـ70 عاما، وهو أمر لم يعد منطقيا في عصرنا حيث متوسطات الأعمار أطول.

والأهم من ذلك، كما توضح وينتر-فينسنت، هو أن الدعم التجريبي لفكرة "أزمة منتصف العمر" بحد ذاتها "ضعيف جدا". فالفكرة شائعة ثقافيا، لكن البيانات التي تؤكد حدوثها للجميع عند عمر محدد "غير واضحة حقا".

غير أن الجانب الأكثر إثارة للاهتمام في عمل جاك، والذي غالبا ما يتم إغفاله، هو تركيزه على التحول الإبداعي وليس الأزمة فقط. ويفرق جاك بين نوعين من الإبداع: "إبداع مفاجئ" (Precipitate Creativity) يظهر في الشباب كشعلة متوهجة وكاملة التكوين، و"إبداع منحوت" (Sculpted Creativity) ينشأ لاحقا. ويزعم جاك أن المواجهة مع حقيقة الموت والحدود الطبيعية للحياة في منتصف العمر تنتج شكلا أكثر نضجا، وتأملا، وغنى بالإحساس بالهدف من الإبداع.

وهذه الفكرة نفسها تواجه تحديا في عصرنا من قبل حركات مثل "لا تموت" (Don't Die) التي يقودها المليونير برايان جونسون، والذي يستثمر الملايين في محاولة لإطالة عمره الشبابي، أو حتى التصريحات التي يطلقها الكثيرون حول إمكانية تحقيق "الخلود" من خلال التكنولوجيا. وهذه المحاولات لدفع حدود العمر البشري تتعارض مع الفرضية الأساسية لجاك حول تقبل الحدود.

وخلصت وينتر-فينسنت إلى أن اﻷسس المعتمدة في نظرية جاك لـ"أزمة منتصف العمر"، لم تعد مقبولة علميا في عصرنا الحالي.

فمن ناحية، لم يأخذ جاك في الاعتبار تجارب النساء ودور العوامل البيولوجية والاجتماعية الخاصة بهن، ما يجعل نظريته قاصرة ومنحازة. ومن ناحية أخرى، فإن متوسط العمر المتوقع اليوم يتجاوز الثمانين عاما في كثير من الدول، كما أن مراحل الحياة الحديثة تأخرت بشكل ملحوظ، حيث يتأخر الكثيرون في إكمال التعليم وبدء الحياة الأسرية وشراء المسكن، مما يجعل عمر الخامسة والثلاثين يبدو أقرب إلى بداية العمر الناضج منه إلى منتصف العمر.

والأهم من ذلك، أن الدراسة تشير إلى أن الدعم التجريبي لفكرة "الأزمة" بحد ذاتها ضعيف، وأن ما يحدث غالبا هو مجرد فترة تقييم ذاتي طبيعية يمر بها الإنسان في منتصف رحلة حياته. وتخلص الدراسة إلى أن مفهوم أزمة منتصف العمر عند سن محدد هو أكثر من كونه حقيقة نفسية راسخة، فهو بناء ثقافي واجتماعي تأثر بأفكار تاريخية لم تعد تتماشى مع واقع حياتنا المعاصرة.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع