مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

حقنة واعدة تستهدف سببا غير متوقع لآلام الظهر

تكشف دراسة جديدة عن أمل واعد لملايين المصابين بآلام الظهر المزمنة، حيث أظهرت أن حقنة من جلّ مضادّ حيوي في العمود الفقري قد تسهم في تخفيف الألم، وربما القضاء عليه لفترات طويلة.

حقنة واعدة تستهدف سببا غير متوقع لآلام الظهر
صورة تعبيرية / PeopleImages / Gettyimages.ru

ويعدّ ألم الظهر من أكثر المشكلات الصحية انتشارا في العالم، إذ يعاني ملايين الأشخاص من آلام مزمنة تؤثر في حياتهم اليومية وقدرتهم على العمل، ويُعزى كثير منها إلى الانزلاق الغضروفي الناتج عن تآكل الأقراص الفقرية مع التقدم في العمر، وما يسببه من ضغط على الأعصاب.

وعادة ما يشمل علاج هذه الحالات مسكنات الألم والعلاج الطبيعي، وفي بعض الأحيان التدخل الجراحي، غير أن نتائجها لا تكون دائما كافية لجميع المرضى.

وخلال السنوات الخمس عشرة الماضية، طرح باحثون فرضية جديدة تربط آلام الظهر المزمنة ببكتيريا تعرف باسم Cutibacterium acnes، وهي من الأنواع المرتبطة بحب الشباب، وقد عُثر عليها في أقراص فقرية متضررة لدى عدد من المرضى.

وأظهرت دراسات سابقة أن ما يصل إلى 40% من حالات الانزلاق الغضروفي قد تكون مرتبطة بهذه البكتيريا، وأن العلاج الطويل الأمد بمضادات الحيوية ساعد بعض المرضى على تحسين حالتهم، رغم ما صاحبه من آثار جانبية ومخاطر متعلقة بمقاومة الأدوية.

وفي هذا السياق، طوّرت شركة بريطانية تسمى Persica Pharmaceuticals جِلاً قابلا للحقن يحمل اسم PP353، ويحتوي على جرعة منخفضة من المضاد الحيوي "لينزوليد"، ويُحقن مباشرة داخل القرص المصاب لضمان وصول العلاج إلى موقع الالتهاب وتقليل الآثار الجانبية.

وبعد الحقن، يتصلب الجل داخل القرص، ما يساعد على القضاء على البكتيريا المسببة للعدوى ومنع انتشارها.

وشملت الدراسة، المقرر نشرها في مجلة Lancet eClinicalMedicine، متطوعين من عدة دول، من بينها المملكة المتحدة وإسبانيا ونيوزيلندا والدنمارك، تلقوا حقنتين يفصل بينهما بضعة أيام، وتمكن بعضهم من العودة إلى العمل وممارسة أنشطة يومية ورياضية بعد تحسن حالتهم، إذ سجل 18 مريضا تحسنا ملحوظا في مستويات الألم استمر حتى عام كامل، وفق نتائج نشرت حصريا في Good Health.

وبيّنت النتائج تراجع نسبة الاعتماد على مسكنات الألم المنتظمة من 80% إلى 50% بين المرضى الذين تلقوا العلاج، كما انخفض استخدام الأدوية الأفيونية القوية، المعروفة بخطر الإدمان، إلى أكثر من النصف. وفي المقابل، لم يُسجّل أي تحسن مماثل لدى المتطوعين الذين تلقوا حقنة وهمية.

وتسعى الشركة حاليا إلى توسيع نطاق التجارب بالتعاون مع شركات دوائية كبرى، تمهيدا للحصول على الموافقات الرسمية لاستخدام العلاج في الممارسة الطبية.

ورغم هذه النتائج المشجعة، لا تزال الفرضية البكتيرية مثار جدل في الأوساط العلمية، إذ أظهرت دراسة سابقة عدم وجود فارق واضح بين مضادات الحيوية والعلاج الوهمي في علاج آلام الظهر المزمنة.

ويؤكد عدد من المختصين أن العلاجات التقليدية، مثل العلاج الطبيعي وحقن الستيرويد، ما زالت فعالة لمعظم المرضى، محذرين في الوقت نفسه من الإفراط في استخدام مضادات الحيوية بسبب خطر مقاومة البكتيريا.

ويرى خبراء آخرون أن تحسن المرضى قد يعود إلى الخصائص المضادة للالتهاب في الدواء المستخدم، وليس بالضرورة إلى تأثيره المباشر على البكتيريا.

وتبقى هذه الحقنة، في ضوء المعطيات الحالية، خطوة بحثية واعدة تحتاج إلى مزيد من الدراسات قبل اعتمادها كعلاج معتمد لآلام الظهر المزمنة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

"نيويورك تايمز": فانس لم يغادر إلى باكستان والعملية الدبلوماسية توقفت لفشل طهران في الرد

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات

ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار

"تسنيم" عن مصادر: وفد إيران المفاوض أبلغ واشنطن عبر الوسيط الباكستاني أنه لن يتوجه إلى إسلام آباد