مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

الاتحاد المغربي للشغل يرفض مشروع قانون الإضراب ويعتبره "تكبيلا لحق دستوري"

جدد الاتحاد المغربي للشغل في بيان، رفضه لمشروع القانون التنظيمي المتعلق بتقييد حق الإضراب، الذي صادق عليه البرلمان خلال جلسة عامة عقدت يوم 24 ديسمبر 2024.

الاتحاد المغربي للشغل يرفض مشروع قانون الإضراب ويعتبره "تكبيلا لحق دستوري"

ويستمر الجدل حول مشروع قانون الحق في الإضراب في المغرب، وذلك بعد مصادقة مجلس النواب (الغرفة الأولى في البرلمان) على النسخة المعدلة منه، حيث أصدرت نقابات وهيئات تصريحات معارضة تقول إن الحكومة اعتمدت على أغلبيتها في مجلس النواب لتمرير مشروع القانون، وترى ضرورة أن يكون القانون محل توافق بين جميع الفرقاء الاجتماعيين عبر مشاورات موسعة وحقيقية.

وقررت النقابات الخروج إلى الشارع للاحتجاج على مشروع القانون المعني الذي تراه "تكبيلا" لممارسة الحق في الإضراب المكفول دستوريا، وذلك للضغط على الحكومة من أجل إقرار قانون عادل يصب في مصلحة جميع الأطراف.

وأكد الاتحاد أن هذا المشروع يشكل تراجعا خطيرا عن مكتسبات الحركة النقابية، داعيا إلى مواصلة التعبئة والنضال لمواجهة ما وصفه بـ"القانون التكبيلي".

وأشار الاتحاد إلى مذكرة تفصيلية قدمها للحكومة في 23 نوفمبر 2024، تضمنت مقترحات تهدف إلى ضمان صياغة قانون عادل ومتوازن.

وشدد خلال لقاء مع وزارة التشغيل على ضرورة مراعاة تلك الملاحظات لضمان ممارسة حق الإضراب بشكل سليم، مع اتخاذ إجراءات مصاحبة لمعالجة أسباب الإضرابات، بدلا من محاولة تقييدها.

ووصف الاتحاد "النص المصادق عليه بالغموض والتناقض، حيث يتضمن عقوبات مالية باهظة تصل إلى مستوى التمهيد للإكراه البدني". كما حذر من "تهديدات اللجوء إلى القضاء الاستعجالي وتفعيل مقتضيات الفصل 288 من القانون الجنائي"، معتبرا ذلك "تقويضا صريحا لحق الإضراب الذي يكفله الدستور".

كما دعا الاتحاد الحكومة إلى "احترام التزاماتها الواردة في ميثاق مأسسة الحوار الاجتماعي الموقع في أبريل 2023، والعمل على تعزيز الحريات النقابية". مشددا على "ضرورة إلغاء الفصل 288 من القانون الجنائي" الذي "وصفه بالمشؤوم، ورفع مستوى احترام تشريعات العمل الوطنية والدولية".

ووجه الاتحاد نداء إلى كافة النقابات الوطنية والاتحادات المحلية للاستعداد لمواجهة مشروع القانون عبر تنظيم تعبئة شاملة، مؤكدا التزام فريقه البرلماني بالترافع الجاد والمسؤول دفاعا عن حقوق العمال.

هذا وجددت الجبهة المغربية ضد قانوني التقاعد والإضراب تمسكها بـ"الرفض المطلق للمشروع التكبيلي والتجريمي للإضراب"، إذ اعتبرته بمثابة "قانون استعبادي يجرد الطبقة العاملة وعموم المأجورين من أية وسيلة للدفاع عن الحقوق والمكتسبات والمطالب" وبالتالي تطالب بالسحب النهائي له".

المصدر: RT + وسائل إعلام مغربية

التعليقات

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

مدفيديف تعليقا على رفض بروكسل إجلاء دبلوماسييها من كييف: يبدو أن لديهم فائضا ويريدون تقليص عددهم

لبنان لحظة بلحظة.. إسرائيل تقيد أعداد التجمعات و"حزب الله" يحيي ذكرى تحرير الجنوب

نظام كييف يلفق أكاذيب عن استهداف مدنيين.. والبيانات تكشف ضربات دقيقة على أهداف عسكرية (فيديو)

جهود نتنياهو لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تأتي بنتائج عكسية