مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • من بينهم رباعي عربي.. بيان غاضب من 13 دولة مشاركة في كأس العالم ضد رئيس "يويفا"

    من بينهم رباعي عربي.. بيان غاضب من 13 دولة مشاركة في كأس العالم ضد رئيس "يويفا"

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

محاولة الانقلاب الثانية في روسيا بعد غد فشلت يوم أمس

كما تعلمون، اندلعت احتجاجات في روسيا يوم السبت الماضي 23 يناير، في الوقت المحدد ووفقاً لنفس الأماكن المذكورة والمنشورة على الصفحة الرسمية للسفارة الأمريكية بموسكو بمنتهى الدقة.

محاولة الانقلاب الثانية في روسيا بعد غد فشلت يوم أمس
جانب من احتجاجات السبت 23 يناير 2021 في العاصمة الروسية موسكو / Evgeni Odinokov / Sputnik

ومن المتوقع أن تبدأ الموجة المقبلة من الاحتجاجات بعد غد الأحد 31 يناير.

لا يكلّ الغرب ولا يملّ، ولا تتوقف وسائل الإعلام التي تتبعه في العالم العربي وحتى داخل روسيا عن تكرار نغمة الإقبال الهائل على احتجاجات 23 يناير... إلا أن ذلك يستدعي من الذاكرة المثل الروسي القديم بأن "تكرار كلمة حلوى لن يجعل مذاق اللسان حلواً".

عشية الاحتجاجات في 23 يناير، وبعد يومين من طرح فيلم نافالني عن القصر الذي يزعم أن ملكيته تعود لبوتين، بدت الأمور للحظة وكأن خطة نافالني وفريقه لها فرصة في النجاح، حيث اقترب عدد المشاهدات للفيلم على موقع "يوتيوب" من 70 مليون مشاهدة، وهو ما يعادل نصف عدد سكان روسيا. هذا بالطبع إذا كان ذلك الرقم حقيقياً، وليس ترويجاً مفتعلاً للأرقام والمؤشرات من جانب "يوتيوب"، التي نعلم بالطبع من يديرها. وكان واضحاً من تصريحات المعارضة الليبرالية أنهم يتوقعون تظاهرات مليونية، تفضي إلى سقوط الحكومة.

بدلاً من ذلك، وفي موسكو، أكثر المدن الروسية معارضة وليبرالية، شارك في المظاهرات ما يقدّر بنحو 4000 شخص، وفقاً لبيانات الشرطة، وهذا في يوم عطلة رسمية! في الوقت الذي تحدثت فيه المعارضة عن 40 ألفاً، تمكنوا بطريقة خارقة لكل قواعد الفيزياء والمنطق، أن يملأوا ساحة تستوعب بحد أقصى 10 آلاف مواطن..

ولم يكن ذلك العدد فقط أقل من احتجاجات سابقة اندلعت في مطلع 2011/2012، والتي شارك فيها بالفعل عشرات الآلاف من الأشخاص، بل إنها أقل حتى من الاحتجاجات الأخيرة في بيلاروس المجاورة، التي يقل فيها عدد السكان مرتين تقريباً عن عدد سكان مدينة موسكو. إنه فشل ذريع لنافالني والغرب.

يعيش في موسكو والمناطق المجاورة لها حوالي 20 مليون شخص، فإذا شاهد نصفهم الفيلم، أي حوالي 10 ملايين شخص، ومن بين 10 ملايين شخص ذهب 10 آلاف، إذا أخذنا السعة القصوى لاستيعاب ساحة بوشكين التي وقعت فيها الاحتجاجات، فإن هذا يمثل 0.1% من السكان، وهو أقل من الخطأ الإحصائي المسموح به في أي مسح إحصائي. أي أنه باستخدام قواعد الإحصاء البسيطة، فإن هذه الاحتجاجات عملياً غير موجودة. وبإمكاننا القول بأن من خرج إلى الاحتجاجات لا يتعدى الصفر، وفقاً لهامش الخطأ الإحصائي.. ولا ننسى أن 2% من السكان كانوا على استعداد للتصويت لصالح نافالني في الانتخابات الرئاسية، وفقاً لمؤسسة استطلاع الرأي "مركز ليفادا" الذي يموله الغرب.

أما قناة "دوجد" التلفزيونية المعارضة، فقد أجرت مقابلات مع المشاركين في المسيرة على الهواء مباشرة، حيث بدأ جميعهم الحديث بالكلمات التالية: "أنا لا أؤيد نافالني بقدر ما أغضبني الفيلم". في الوقت نفسه، أؤكد أن الفيلم أقرب للعمل الدرامي منه إلى الوثائقي، فهناك كثير من الأكاذيب، على سبيل المثال، تبيّن أن صورة إحدى الغرف في "قصر بوتين" كانت في الواقع صورة لقاعة مكتبة براغ. كما أن الترجمة الرديئة لبعض العبارات في النص إلى اللغة الروسية، تؤكد أن كاتب السيناريو شخص يتحدث اللغة الإنجليزية. ولم يكن على نافالني سوى أداء دوره في الدراما وقراءة النص.

لقد بدأ الغرب عملياً حربه ضد روسيا، وحتى الآن تبدو كل رهاناته على زعزعة الاستقرار الداخلي بمساعدة حروب المعلومات، دون استبعاد إمكانية التصعيد. إلا أن ذلك فات أوانه، فالولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي يغرقان في أزماتهما الداخلية، وقد خسرا الحرب بالفعل، لكنهما على ما يبدو لم يفهما ذلك حتى الآن. وبالفعل، وصف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في خطابه بمنتدى دافوس الاقتصادي منذ يومين، ملامح النظام العالمي الجديد بعد سقوط الولايات المتحدة الأمريكية، ودعا جميع الراغبين في مناقشة تلك القضية. إلا أن ذلك موضوع مقال آخر.

دعوني أشارككم فهمي الشخصي للحظة التاريخية.

في عام 1991، أظهرت النخبة السوفيتية المتهالكة، والتي كانت تمتلك أقوى جهاز "كي جي بي" وجيشاً يضاهي جيش الولايات المتحدة الأمريكية، ضعفاً ولم تتمكن من منع سقوط الدولة السوفيتية، ما أدى إلى معاناة لا تصدق لشعوب بأسرها، وملايين الضحايا في جميع جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق. ما أشعر به هو أن النخبة الحالية، بما في ذلك الرئيس بوتين، قد توصلوا إلى نتائج بشأن تلك الحقبة. والرئيس بوتين، على الرغم من طباعه الهادئة، شخص صارم حاسم. وأتذكر بهذا الصدد كلماته عندما تحدّث عن استعداده الكامل لاستخدام الأسلحة النووية ضد الولايات المتحدة الأمريكية حالة وقوع هجوم نووي على روسيا: "لسنا بحاجة لعالم لا توجد به روسيا". الآن في العالم، لا يوجد سيناريو واقعي يتضمن تفكك روسيا للمرة الثانية، ولن يحدث ذلك تحت أي ظرف من الظروف، وفي إطار أي تطور للأحداث، وأكرر ذلك بخط أوضح تحت أي ظرف من الظروف. فروسيا لن تكرر مصير الاتحاد السوفيتي، وهي قادرة على استخدام جميع الوسائل المتاحة لمنع ذلك، دون استثناء.

وعودة إلى الاحتجاجات، فقد رأينا كيف تصرفت الشرطة الروسية برفق مع المتظاهرين، خاصة على خلفية القمع الوحشي للاحتجاجات التي رأيناها ونراها في الولايات المتحدة الأمريكية أو في فرنسا. كانت هناك حالة أو اثنتان، عندما استخدمت القوة المفرطة، تلاها اعتذار من جانب الشرطة، لكنها كانت استثناءً أكثر من كونها قاعدة.

فلماذا تصرّفت الشرطة بهذا الهدوء، على الرغم من أن السلطات برأيي مستعدة لاستخدام كل السبل للحفاظ على الاستقرار؟

هناك سببان:

أولاً، على خلفية الاحتجاجات المجهرية، تتعامل السلطات من موقف القوة، حيث بإمكانها أن تسمح لنفسها بموقف إنساني، دون أن يتسبب ذلك في أي عجز عن السيطرة على الوضع، خاصة إذا ما نظرنا إلى أن جزءاً كبيراً من المتظاهرين هم من الشباب غير المسؤولين، والطلاب، وتلاميذ المدارس، الذين يتلاعب نافالني بمشاعرهم من خلال الشعارات البراقة. فمعظم المتظاهرين ليسوا أعداءً أو عملاء للغرب، ويستحقون المعاملة برفق.

ثانياً، إن صغر حجم الاحتجاجات وغياب الدعم الشعبي الواسع لها، يتركان طريقاً واحداً أمام منسّقي تلك الاحتجاجات لتحقيق زعزعة الاستقرار، وهو تنسيق إراقة للدماء، بحيث يموت أثناء الاستفزازات عدد من الأشخاص، من المفضّل أن يكونوا أطفالاً في المدارس، حتى تنتفض روسيا غاضبة من تصرفات "النظام الدموي"، وعندها يبدأ تصعيد الاحتجاجات...

دعونا نتذكر أن المتظاهرين في أوكرانيا، قبل انقلاب 2014، أقاموا في خيامهم بهدوء لعدة أشهر حتى قام الرئيس يانوكوفيتش بتفريقهم باستخدام القوة المفرطة، وهو ما أغضب سكان العاصمة، وأصبحت الاحتجاجات حينها ضخمة حقاً.

نحن نرى أن الحكومة الروسية تدرك هذا الخطر، ولا ترتكب مثل هذه الأخطاء.

هناك عامل آخر، وهو أن نافالني ومن يقف وراءه، خططوا لمحاولة زعزعة الاستقرار ليس وفقاً للتقويم السياسي الروسي، وإنما الأمريكي. فالانتخابات الروسية سوف تجري في سبتمبر من العام الجاري 2021، ووفقاً لهذا التقويم كان من الأفضل لنافالني العودة في الصيف، ومحاولة إثارة الاحتجاجات قبل شهر أو شهرين من الانتخابات. بدلاً من ذلك، وضع أسياده خطة الاحتجاجات الروسية وفقاً للتقويم الأمريكي، تزامناً مع الجدول الزمني لتنصيب بايدن. الولايات المتحدة الأمريكية منقسمة على نفسها في الوقت الراهن، وهناك احتمال أن تقوم إدارة بايدن بتدبير تصعيد للمواجهة مع روسيا، كمحاولة لتوحيد الصف الأمريكي الداخلي حول القتال ضد العدو التقليدي. وبعد عقود من الدعاية المناهضة للاتحاد السوفيتي، وبعده روسيا، قد تكون روسيا هدفاً مثالياً لتحويل انتباه الأمريكيين والأوروبيين بعيداً عن المشاكل الداخلية.

بطريقة أو بأخرى، فإن اختيار الغرب للتوقيت لم يكن موفقاً. فالشعب الروسي غير مستعد للاحتجاج، على الأقل في الوقت الراهن، ولن تكون هناك ثورة، ولا يمكن أن يستثمر نافالني نتائج الاحتجاجات في الانتخابات البرلمانية المقبلة، الوقت مبكر للغاية. وستختفي الاحتجاجات قبل ذلك بكثير.

لهذا، أتوقع شخصياً أن تكون احتجاجات الأحد 31 يناير أقل عدداً من احتجاجات 23 يناير الهزيلة. وآمل أن تتمكن الشرطة من منع الاستفزازات الدموية. على أية حال، مهما بالغ الإعلام الغربي في تضخيم هذه القضية، يمكننا القول إن الاحتجاجات لم تفض إلى ثورة، وانتهت ذروة محاولة الانقلاب هذه.

يبقى الخطر الرئيس الآن هو التصعيد المباشر من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وصولاً إلى العدوان المسلّح، تحت ذريعة مفتعلة.

وهو ما أجاب عنه الرئيس بوتين فعلياً بشكل مؤكد...

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

بعدما انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان حياتنا ورد جند الإسلام قادم

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

ترامب: الهجوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع