Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
الخارجية الإيرانية: الحرب التي شنتها واشنطن سببت تعطيل الملاحة التجارية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: قواعد اللعبة تغيرت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بحرية الحرس الثوري الإيراني: نواجه السفن المخالفة في مضيق هرمز كل ليلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يبحث مع نظيريه السعودي والتركي الاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة في هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة زورق أمريكي مسير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يهدد الأمريكيين بضربات أكثر قوة إذا استمرت هجماتهم على السفن الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. تصادم عنيف يشعل سيارة خلال سباق "China GT"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان.. عرض موسيقي لغزال في أحد أنفاق مدينة نارا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. لحظة استهداف طائرات الجيش الإسرائيلي لمبنى في بلدة عربصاليم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. آثار الغارة الإسرائيلية العنيفة على بلدة النبطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبال.. إنقاذ امرأة بعد مرور 11 يوما على الفيضانات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. فيضانات تضرب مدينة بوتيان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبال.. انهيار أرضي جديد بعد مرور 10 أيام على الفيضانات
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
المبعوثان الأمريكيان يأملان بإجراء مفاوضات ثلاثية بين موسكو وواشنطن وكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هندسة التسوية الشتوية.. هل تنجح وساطة واشنطن في صياغة ملامح السلام الدائم بكييف؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": ويتكوف وكوشنر أبلغا زيلينسكي برغبتهما في تحقيق انفراجة في المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف وكوشنر يلتقيان زيلينسكي في كييف (صور+فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": مستشارو الأمن القومي من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في كييف تزامنا مع زيارة ويتكوف وكوشنر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: حقيقة لقاء بوتين مع ويتكوف وكوشنر تظهر وجود جو من الثقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلة أمريكية: زيارة ويتكوف وكوشنر إلى موسكو تعكس عودة واشنطن لمساعي تسوية النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": مسؤول العقوبات في الخزانة الأمريكية رافق ويتكوف وكوشنر إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف يشكر بوتين على وقف الضربات لمدة ثلاثة أيام لإجراء المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: ستبذل روسيا قصارى جهدها لضمان أمن المفاوضين الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 29 مسيرة أوكرانية خلال النهار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأوكراني في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيم حزب فرنسي يهاجم دول أوروبا لتخصيصها أموالا لنظام كييف ويدعوها للتعلم من الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد 1315 جنديا أوكرانيا وإسقاط 400 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط وتدمير 258 مسيرة أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل مدني وإصابة امرأة في هجوم أوكراني بمسيرة على مقاطعة بيلغورود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لم توافق على وقف إطلاق نار يزيد عن ثلاثة أيام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس سلوفاكيا يدعو إلى ترتيب حوار بين الاتحاد الأوروبي وروسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
صلاح يواصل التألق في الدوري التركي ويسجل هدفه الرابع مع طرابزون سبور (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يكتسح فالنسيا بخماسية وينفرد بصدارة "الليغا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. الفيفا يحسم الجدل ويكشف موقف إنفانتينو من الترشح لولاية رئاسية رابعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في 94 ثانية.. شيماييف يشعل الأجواء ويسقط وودلي في "RAF" موسكو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أندرييفا تحقق أفضل إنجاز في مسيرتها ببطولة أمريكا المفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. منع كريم حسن شحاتة من الظهور التلفزيوني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لسبب صادم.. محام يرفع دعوى قضائية ضد محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنفانتينو يثير جدلا واسعا بشأن مستقبله في رئاسة "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد فينيسيوس جونيور.. ريال مدريد يتطلع لتجديد عقد نجمه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 41 عاما.. مودريتش يحسم مصيره مع كرواتيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة مروعة لأيوب الكعبي في الدوري اليوناني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
المال وحده غير كاف لنجاح خطط محمد بن سلمان لتنمية المملكة العربية السعودية
مرة أخرى، الولايات المتحدة الأمريكية بصدد نهب المملكة العربية السعودية.
الفكرة في أن الخطة الطموحة لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، والتي تتضمن استثمارات بقدر 3.2 تريليون دولار مخطط لها حتى عام 2030، تم تبنيها في الحقبة الخطأ، أو بتعبير أدق، في أسوأ حقبة ممكنة، خلال أكبر أزمة فائض إنتاج في التاريخ.
من الممكن الحكم على ربحية أي استثمار من خلال الفائدة على القروض، التي يمكن للمستثمرين في مشروع معيّن تحمّلها.

الولايات المتحدة الأمريكية تحسم مع من تبدأ الحرب: روسيا أم الصين.
فإذا كنت تعتزم بناء أحد المصانع، التي ستعطي مردوداً بنسبة 10% على رأس مال المستثمر، فبإمكانك حينئذ الحصول على قرض بسعر فائدة يصل، على سبيل المثال إلى 9%. وإذا كان لديك ربح يمثّل 0%، فإن القرض، حتى ولو كان زهيداً بنسبة 1% سيدمّرك. وسيتعيّن عليك حينئذ إشهار إفلاسك، وإذا كان هناك الكثير من أمثالك، فستبدأ أزمة دورية للاقتصاد الرأسمالي.
في الظروف الراهنة، نضجت الأزمة العالمية، وتجاوزت حجم الكساد الكبير لعام 1929 بعدة مرات، لأن حجم فائض الإنتاج يقاس بعشرات في المئة. ومع ذلك، لا زالت البنوك المركزية الغربية تطبع تريليونات الأموال غير المغطاة، وتمنحها كقروض بأسعار فائدة قريبة من 0%. ذلك أن أرباح غالبية المستثمرين من الصغر بحيث تفرغ جيوبهم الفائدة المرتفعة، والأرباح منخفضة لأن أحداُ لم يعد يريد مزيداً من الإنتاج، الفائض عن الحد للغاية. يطيل ذلك من عمر المفلس، فيقترض المزيد والمزيد من القروض، التي ينفقها على سداد القروض القديمة، بينما يتزايد إجمالي الدين. في الوقت نفسه، تعتمد سرعة انهيار هرم الديون على سعر الفائدة. وعند 15% يمكن أن يحدث ذلك في غضون عامين، أما إذا خفّضت الحكومة سرعة الفائدة بشكل مصطنع، فإن الإفلاس يمكن أن يستمر عقدين. إلا أن هذا لا يمكن أن يستمر إلى الأبد، ومع مثل هذا الفائض من الأموال غير المغطاة، يبدأ التضخم المفرط، وينهار الاقتصاد. ومن هنا، نرى تسارع التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية وفي العالم خلال العام الحالي 2021.
لقد ظلت الولايات المتحدة الأمريكية تطبع دولارات غير مغطاة لعقود من الزمن، وتعمل باستمرار على خفض سعر الفائدة على نحو مصطنع. ظلت هذه القروض الرخيصة والمجانية حتى اللحظة الراهنة تقف على قدميها، بل وحتى أنشأت مصانع جديدة غير فعالية، أو ضرورية في الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد عام 2008 امتدت تلك الظاهرة إلى جميع أنحاء العالم، حيث أصبحت الأموال الأمريكية الرخيصة متاحة للبلدان النامية، وأصبح لدى الفقراء أيضاً القدرة مؤقتاً على زيادة الاستهلاك، اعتماداً على الائتمان.
منذ عام 2008، فقدت المزيد والمزيد من البلدان القدرة على القيام باستثمارات مربحة. ولمنع إفلاس اقتصاداتها، قدمت البنوك المركزية في هذه البلدان معدلات فائدة صفرية، أو حتى سلبية على القروض. في الغرب، يدفع المودعون الآن للبنوك التجارية مقابل حق الاحتفاظ بأموالهم فيها، وليس العكس، كما كان الأمر في السابق. إن اقتصاداً كهذا هو اقتصاد لا بملك مقومات الحياة، يمشي بيننا ميتاً مثل "الزومبي".

هل يعتزم الرئيس بايدن التنحي عن منصبه؟
على سبيل المثال، فقد خفّض البنك المركزي السويسري معدلات الفائدة إلى الصفر عام 2011، ثم إلى ما دون الصفر (-0.75%) في عام 2015. ومنذ عام 2012، كان معدل الفائدة ما دون الصفر (-0.6%) في الدنمارك، ومنذ عام 2016 (-0.1%) في اليابان، بينما حافظت منطقة اليورو بأكملها على معدل 0% منذ 2014، ونفس المعدل في بلغاريا والسويد.
إلى هذه البلدان، يجدر إضافة من تقل فائدتهم على القرض عن التضخم، أي أن المعدل الحقيقي أيضاً أقل من الصفر وهي: الولايات المتحدة الأمريكية، إسرائيل، سلطنة عمان، الكويت، الجزائر، السودان، إيران، بريطانيا، كندا، كوريا الجنوبية، أستراليا، روسيا، باكستان، الهند، البرازيل، نيوزيلندا، ماليزيا، نيجيريا، تركيا، النرويج، سنغافورة، بنغلاديش، ألبانيا، تايلاند، كمبوديا، تايوان، صربيا، بولندا، مقدونيا، رومانيا، المجر، بيرو، الفلبين، كوبا، كرواتيا، كولومبيا، باراغواي، التشيك، لاوس، جنوب إفريقيا، بوتسوانا، وغيرها.
ترى هل نجحت حتى الآن في توضيح صحة فكرتي القائلة بأن أزمة فائض الإنتاج عملاقة ومهولة وعالمية؟ بإمكانك في هذا الجدول رؤية الصورة كاملة، ومقارنة عامودي التضخم Inflation Rate، وسعر الفائدة Interest Rate.
لقد كانت الولايات المتحدة الأمريكية، منذ عام 2008، تمتص القدرة الائتمانية من جميع أنحاء الكوكب بغرض تأجيل الانهيار، ومضت تفعل ذلك حتى استنفد آخر بدوي في الصحراء قدرته على الاقتراض، وظل هرم الدين العالمي يتعزز ويتوسع حتى وصل ذلك المسكين إلى الحد الأقصى من هرم ديونه الشخصية. لكن الانهيار هذه المرة سيكون مدويّاً وعالمياً، ولن تنجو منه أي دولة في العالم.
لذا نقترب الآن من مرحلة إفلاس أضعف المدينين، ففي الشرق الأوسط، أفلس لبنان فعلياً، تليه مصر، ثم تركيا، ثم عدد من الدول الأخرى. حتى الاستقرار المؤقت، في رأيي الشخصي المتواضع، لم يعد ممكناً، وقد بدأت عملية الانهيار بالفعل على هيئة زيادة في التضخم العالمي، وعجز في المزيد والمزيد من السلع. كل ما في الأمر أن مثل هذه العمليات التاريخية قد تبدو بطيئة بالنسبة للعامة.
إن البديل هو الحرب العالمية، وذلك ما حدث من قبل في أزمنة سابقة. ونحن نرى اليوم جميعاً استعدادات الولايات المتحدة الأمريكية للحرب مع الصين، بدءاً من إنشاء تحالف "أوكوس" AUKUS، الاتفاقية الأمنية الثلاثية بين أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية. سوف يتم القضاء على الإنتاج المفرط في العالم إما بشكل سلمي، من خلال انهيار الولايات المتحدة من الداخل، أو من خلال الحصار العسكري من قبل غرب الصين، من أجل إحداث انهيار اقتصادي واجتماعي لاحق في الصين.
فما الذي ننتظره على هذه الخلفية المعقّدة؟ هل نتوقع أن تسمح واشنطن للرياض بقضم قطعة من الكعكة؟

لماذا وعد محمد بن سلمان الغرب بأن يصل بالسعودية إلى الحياد الصفري عام 2060؟
إن أي مشاريع استثمارية كبيرة مثل المخطط لها في المملكة العربية السعودية في الظروف الحالية هي أولاً وببساطة حرق للأموال، وخلق صناعات غير مربحة عمداً، فلا توجد أسواق فارغة في انتظار المنتجات السعودية. وثانياً هي تحدٍ صريح للولايات المتحدة الأمريكية.
أعتقد بالنسبة للسعوديين، وعلى عكس ما يأملون، سوف يتم استغلال آخر سنت في الخزانة السعودية الكبيرة لحشد الموارد من أجل بقاء الولايات المتحدة الأمريكية.
أما بشأن الأموال المستثمرة في الديون الأمريكية، فيتعيّن نسيانها من الآن وليس غداً، ولن يتم سداد الدين الأمريكي للجميع، وليس للرياض فقط.
تعودت الولايات المتحدة الأمريكية، تقليدياً، سحب الأموال من أقرب حلفائها، بواسطة عقود عملاقة لتوريد المعدات العسكرية الأمريكية، ويبدو أنه سيتعين على الأخوة العرب في دول الخليج قبول عروض لشراء المزيد من "الخردة" الأمريكية في المستقبل القريب.
إلا أن الاتجاه الرئيسي للسطو الأمريكي المرتقب يظل أسعار النفط.
فالتضخم المتصاعد في الولايات المتحدة الأمريكية يدمّر تصنيف الرئيس بايدن وفرص الديمقراطيين في التمسّك بالسلطة. بطبيعة الحال، لا تستطيع الولايات المتحدة الاعتراف بأن التضخم يأتي كنتيجة لضخها الجنوني لدولارات غير مغطاة. وشُنّت حملة واسعة في الصحافة الأمريكية ضد المملكة العربية السعودية، وضد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، شخصياً، تزعم أن الأسعار في الولايات المتحدة الأمريكية إنما ترتفع مؤقتاً بسبب ارتفاع أسعار البنزين، الذي يعود لرفض السعوديين زيادة إنتاج النفط، ورغبة محمد بن سلمان في معاقبة جو بايدن. وقضية التضخم في الولايات المتحدة ليست مزحة، وإنما هي القضية الرئيسية اليوم، وأعتقد أن الرياض ستتلقى قريباً إنذاراً نهائياً من واشنطن، يطالبها بخفض أسعار النفط.
في السابق، كان القرب من الولايات المتحدة يوفر الوصول إلى الموارد، أما الآن، فقد أصبح القرب منها يعني العكس تماماً، فهو يعني بالأحرى أن واشنطن ستبدأ في سرقتك أولاً، لأنك "حليف مطيع".

هل يقتل أردوغان الاقتصاد التركي، أم يقتل الاقتصاد التركي أردوغان؟
لكنني هذه المرة لن تفاجئني الرياض إذا ما قررت البدء في المقاومة، لأن الوضع المالي للسعودية مؤسف، وبلغ عجز الموازنة 11.2% في عام 2020، ولم يعد لدى المملكة العربية السعودية ما يكفي من المال، في ظل الحرب المكلّفة في اليمن، وإضافة إلى ضرورة الوفاء بالالتزامات الاجتماعية المتزايدة للسكان، وحتى الآن لم يتخل أحد رسمياً عن خطط التنمية. فالتضحيات السعودية الجديدة من أجل الولايات المتحدة يمكن أن تهدد بزعزعة الاستقرار الداخلي في المملكة.
هناك كذلك عامل آخر، وهو أن التقارب بين العرب في الخليج وإسرائيل يقلل من ضرورة الولايات المتحدة الأمريكية لضمان أمنهم. ولا يقتصر الأمر على إزالة التهديد من إسرائيل نفسها، وإنما يمتد ليشمل وجود حليف وراء ظهور الدول العربية في الخليج، في حالة تطوّر التحالف المناهض لإيران، أكثر تصميماً، واستعداداً لاستخدام القوة ضد إيران بسهولة أكبر في حالة اندلاع أي صراع إقليمي.
وبالتالي، فإن الخوف والحاجة للولايات المتحدة الأمريكية بين عرب الخليج يضعفان لدرجة أنه، ووفقاً لوكالة بلومبرغ للأنباء، أصبحت الشركات الغربية، بما في ذلك الشركات الأمريكية في المملكة العربية السعودية، أهدافاً للاستغلال غير العادي من خلال زيادة الضرائب.
أعتقد أننا بصدد تدهور قريب للعلاقات السعودية الأمريكية على خلفية تعقيد الوضع السياسي الداخلي في كلا البلدين.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات