مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

تدخل حزب العمال البريطاني في الانتخابات الأمريكية حماقة لا داعي لها

إن الخلاف حول التدخل في الانتخابات الأمريكية يخبرنا أن البوصلة السياسية لستارمر بحاجة ماسة إلى إعادة ضبط. مارتين كيتيل – The Guardian

تدخل حزب العمال البريطاني في الانتخابات الأمريكية حماقة لا داعي لها
RT

إن الدليل الأحدث على فقدان بوصلة حزب العمال السياسية يتلخص في الخلاف غير الضروري حول تدخله في الانتخابات الأميركية.

ويُظهِر الخلاف حول الانتخابات الأمريكية مدى سهولة تحول أي خطأ بسيط إلى تحدٍ لا داعي له. فكامالا هاريس ودونالد ترامب يديران بالفعل حملات انتخابية ضخمة ممولة تمويلا جيدا. وهما لا يحتاجان إلى مساعدة حزب العمال. ولكن التدخل الرسمي لحزب العمال سيكون حماقة، وربما محرجا لهاريس، وهدية دعائية لترامب. ويبدو أن أحدا في سلسلة القيادة في حزب العمال لم يلاحظ المخاطر. فأين كانت الفطنة السياسية لحزب العمال عندما كانت هناك حاجة إليها؟

ولم يتضح بعد ما إذا كان أعضاء حملة هاريس العمالية قد تلقوا مشورة قانونية مسبقة بشأن القواعد الخاصة بالتدخل الأجنبي في الانتخابات الأمريكية. ويقول حزب العمال إن المتطوعين لم يتلقوا أجرا أو دعما بأي شكل آخر، لكن حملة ترامب تزعم أنهم ربما تلقوا أجرا أو دعما. وقد يشير التعليق الذي سحبته رئيسة عمليات حزب العمال صوفيا باتيل على موقع لينكد إن والذي جاء فيه "سنقوم بترتيب مساكنكم" إلى بعض الدعم من جانب الحزب. ويمكن قراءة كون باتيل مسؤولة عمالية بدوام كامل على أنه مشاركة مباشرة من جانب حزب العمال أيضا.

لقد تعرضت شخصيا على مدى الأسابيع القليلة الماضية لقصف من رسائل البريد الإلكتروني الأمريكية تطلب مني التبرع لحملة هاريس. ورغم أن جزءا مني يرغب بذلك لكنني مواطنا أجنبيا، وإذا قمت بذلك فإنني أكون قد ارتكبت جريمة فيدرالية. وستكون هاريس قد ارتكبت نفس الجريمة إذا قبلت التبرع.

ومن المدهش أن لا يتوقف أحد في حزب العمال ليطرح على نفسه أسئلة مماثلة. ولكن كان ينبغي لهم أن يفعلوا ذلك. وذلك لأن مسؤولية حزب العمال تتجاوز عدم انتهاك أي قانون. فهي تمتد إلى علاقات رئيس الوزراء والحزب والبلاد مع ترامب إذا انتُخِب الشهر المقبل. وهنا على وجه الخصوص، كان ينبغي تجنب الإحراج.

إن النقطة الأساسية هنا هي أن حزب العمال في الحكومة. والمملكة المتحدة والولايات المتحدة حليفتان. والحلفاء لا يتدخلون في انتخابات بعضهم. وإذا فعلوا ذلك، فإن الناخبين سوف يغضبون، وهو غضب مشروع.

إن الانخراط في أي انتخابات أجنبية يضع المصلحة الوطنية على المحك. والحكومات العاقلة لا تتدخل في هذا الأمر. وقد حاول حزب العمال بحق بناء علاقة مع ترامب، كما تفعل أي حكومة بريطانية على الدوام. وقد لا ينجح هذا ــ وربما لن ينجح ــ ولكن المصلحة الوطنية تتطلب منهم المحاولة. ورغم أن أغلب مواطني المملكة المتحدة يريدون خسارة ترامب، لكن ينبغي لحزب العمال ألا يفعل ذلك.

في النهاية، فإن الخلاف حول تورط حزب العمال في الانتخابات الأمريكية، إلى جانب الخلافات الأخرى التي سبقته، تخبر حزب العمال بأنه غير مستعد بشكل ملحوظ للحكومة. وهذا يحتاج إلى معالجة قبل حدوث التعثر التالي الذي يمكن تجنبه وهو موضوع الميزانية الحاسم في الأسبوع المقبل.

المصدر: The Guardian

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأوكراني في البحر الأسود

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران