مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

هل تساعد إدارة ترامب كولومبيا أم تتركها تغرق في حرب جديدة؟

دون دعم الولايات المتحدة ستنزلق كولومبيا للحرب من جديد وسيزول اتفاق عام 2016. إليزابيث ديكينسون – The New York Times

هل تساعد إدارة ترامب كولومبيا أم تتركها تغرق في حرب جديدة؟
Gettyimages.ru

قبل بضع سنوات، كان من أشد مخاطر القيادة في منطقة غوافياري جنوب كولومبيا أن يعلق إطار سيارة في الوحل على طول طرقها المتعرجة غير المعبدة. وكانت غوافياري، المعقل السابق للتمرد اليساري، قد تخلصت من عقود من سيطرة المتمردين في عام 2016، عندما وقّعت بوغوتا اتفاق سلام لتسريح القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك). وكان سكان الريف يراقبون بأمل وذهول بينما كانت الشرطة، لا مقاتلي حرب العصابات، تجوب مدنهم. بدا أن السلام قد حل أخيراً.

بعد أقل من عقد من الزمان، انتهى ذلك السلام. تصطف الألغام الأرضية على طول العديد من الطرق الفرعية الموحلة. ويحمل السكان بطاقات هوية غير رسمية فرضتها الجماعات المسلحة لتمييز الأصدقاء عن الأعداء. وقال لي زعيم محلي شاب مؤخراً: "هناك ثلاثة خيارات الآن: إما أن تفعل ما تقوله الجماعة المسلحة، أو تغادر، أو يقتلوك".

يمثل هدوء غوافياري القصير جزءاً من تدهور مقلق للأمن في جميع أنحاء كولومبيا. وكان اتفاق السلام لعام 2016 قد أنهى نصف قرن من الحرب وخفّض العنف بشكل كبير. ومع تسليم مقاتلي حرب العصابات أسلحتهم، انخفضت معدلات جرائم القتل على مستوى البلاد - التي كانت في يوم من الأيام من بين أعلى المعدلات في العالم - إلى ما دون معدلاتها في العديد من المدن الأمريكية. وقد ترك العديد من أعضاء القوات المسلحة الثورية الكولومبية السابقين، الذين استخدموا تجارة المخدرات لعقود لتمويل تمردهم، تجارة الكوكايين وراءهم.

واليوم توسّع حشد جديد من الجماعات المسلحة في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى تفاقم الجرائم العنيفة التي تتراوح بين الابتزاز والخطف وتجنيد الأطفال. وينذر اغتيال المرشح الرئاسي ميغيل أوريبي تورباي هذا الصيف، والموجة الأخيرة من الهجمات بالقنابل والطائرات المسيرة ذات الطابع الإرهابي، بمزيد من العنف قبل انتخابات عام 2026.

إن عودة كولومبيا إلى الصراع ليست دليلاً على فشل اتفاق عام 2016، بل هي درس في مدى صعوبة الحفاظ على التقدم نحو السلام. وقد كافحت الحكومة للسيطرة على المناطق التي خلّفتها القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، ومنذ ذلك الحين، استعادت جماعات إجرامية جديدة طرق تهريب المخدرات والبشر المربحة. ولاستعادة هذه الأرض المفقودة، تحتاج كولومبيا إلى العودة إلى المبادئ التي نجحت في الحد من العنف في المقام الأول: الحوار وتدابير معالجة عدم المساواة والإقصاء السياسي اللذين يوفّران موطئ قدم للنشاط الإجرامي، بالإضافة إلى استراتيجية أمنية قوية للضغط على الجماعات المسلحة.

في الواقع للعنف جذور متعددة؛ فرغم حلّ القوات المسلحة الثورية الكولومبية رسمياً في غضون أشهر، إلا أن المعارك السياسية حول بنود الاتفاق المثيرة للجدل، مثل العدالة الانتقالية وحقوق الضحايا، استمرت لسنوات. ولم تكن بيروقراطية الدولة مستعدة لتحديات الوفاء ببعض التزاماتها الأكثر تعقيداً، مثل معالجة التفاوت في المناطق الريفية ووقف زراعة الكوكا وضمان الحقوق السياسية لجميع الكولومبيين.

لقد سدت الجماعات المسلحة والمشاريع الإجرامية الجديدة الطموحة فراغ السلطة في العديد من مناطق المتمردين السابقة، مستغلةً الفرص في المناطق التي تخلت فيها القوات المسلحة الثورية الكولومبية عن السيطرة، والتي غابت عنها الحكومة لفترة طويلة. وحيث عجزت الدولة عن توفير الخدمات بالسرعة الكافية، وصلت جماعات متمردة جديدة ببعثات طبية وأموال لبناء الطرق. وحيث لم يكن هناك قضاة للنظر في القضايا، فرض المجرمون عقوباتهم على جرائم مثل العنف المنزلي والنميمة وخرق حظر التجول.

وواجهت حكومة بوغوتا صعوبة في الاستجابة. وبحلول عام 2022، تولى الرئيس غوستافو بيترو، وهو مقاتل سابق في حرب العصابات، منصبه، وكان هذا الجيل الجديد من المجرمين يتنافس بالفعل على الهيمنة. وقد جادل السيد بيترو، محقاً، بأن تسريح القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) قد فتح المجال للمفسدين المجرمين، واقترحت سياسته الرئيسية، التي أطلق عليها "السلام الشامل"، إجراء مفاوضات متزامنة مع جميع الجماعات المسلحة المتبقية، إلى جانب وقف معظم الحملات العسكرية ضدها. وقد تباطأ تنفيذ اتفاق عام 2016 مع تركيز الاهتمام على محادثات جديدة.

والآن تعثرت استراتيجية السيد بيترو أيضاً، ويعود ذلك جزئياً إلى تغير مسار الصراع. فعلى عكس القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، التي سعت للاستيلاء على السلطة في بوغوتا، تُركز المنظمات المسلحة اليوم على السيطرة على اقتصاد غير مشروع يتجاوز بكثير تجارة المخدرات. فقد تعلموا أن محاربة الدولة مكلفة، لكن ترهيب المدنيين واستمالتهم أمر رخيص وفعال. ويتركز معظم العنف في كولومبيا الآن في معارك بين الجماعات المسلحة على الأراضي والدخل، أو ضد المدنيين الذين يجرؤون على معارضة حكمهم الإجرامي.

إن دور الجماعات المسلحة في الحياة اليومية للمناطق المحتلة قمعي ودقيق، وفق المجتمعات المحلية؛ ففي غوافياري، على سبيل المثال، قد يؤدي مجرد السير بدون بطاقة هوية إلى عقوبة العمل المجتمعي القسري. وغالبا لا يرتدي أعضاء الجماعات زياً رسمياً، بل يعيشون بين السكان المحليين ويجنّدونهم، ويحكمونهم خدمةً لمصالحهم التجارية. ولا يمكن لأي استراتيجية عسكرية بمفردها تفكيك هذا المستوى العميق من التغلغل الاجتماعي.

لقد أجرت إدارة بيترو محادثات سلام مع العديد من هذه الجماعات، وتعلمت دروساً حيوية حول كيفية التكيف مع هذا النوع الجديد من الصراع. وعلى سبيل المثال، في محادثات مع إحدى الجماعات في غوافياري، عرضت الحكومة في البداية استثماراً في مشاريع تنمية مجتمعية مقابل قيام المجرمين بإنهاء إزالة الغابات والحد من العنف. لكن على المدى القصير، كانت لهذه التجربة تكلفة: ففي غضون 3 سنوات فقط، ازداد عدد المقاتلين المسلحين والعناصر المساعدة بنسبة 45%.

ولا يزال بإمكان السيد بيترو تحسين الوضع الأمني، رغم أن فترة بقائه في المنصب لا تتجاوز عاماً واحداً. لكن مهمته ستزداد صعوبة إذا تراجعت الولايات المتحدة - أهم حليف عسكري لكولومبيا وأكبر مانح لها وأكبر شريك تجاري لها - عن دعمها المستمر.

ومن المتوقع أن يقرر البيت الأبيض بحلول منتصف سبتمبر ما إذا كان سيسحب اعتماد كولومبيا كشريك في الحرب الأمريكية على المخدرات، وذلك لفشلها المزعوم في مكافحة الاتجار الدولي بالمخدرات بنجاح، مما سيسمح لأمريكا بخفض المساعدات العسكرية وغيرها. وستوجه هذه الخطوة ضربة قاصمة لقدرة كولومبيا على مكافحة انعدام الأمن المتزايد، وقد تقوض جهود الجيش الأمريكي في مكافحة الجريمة المنظمة - وهي أولوية أعلنتها إدارة ترامب.

لقد ساعد الدعم الكولومبي لسياسة مكافحة المخدرات الأمريكية لسنوات الولايات المتحدة على ضبط المخدرات واعتقال زعماء التهريب واستجوابهم والعمل على كشف شبكات التهريب العالمية، دون الحاجة إلى الخسائر الفادحة التي تكبدتها كولومبيا جراء هجوم الثلاثاء الماضي على ما وصفه مسؤولون أمريكيون بأنه سفينة مخدرات في البحر الكاريبي. وقد أدى فقدان تمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى تقليص ميزانية كولومبيا بمئات الملايين من الدولارات. ومن شأن أي تخفيضات إضافية أن تضر بعقود من التقدم نحو تحقيق توازن هش، وأن تشجع الشبكات الإجرامية التي تمتد أسواقها غير المشروعة إلى الولايات المتحدة.

كما أثبتت عقود من التجارب، لا يوجد حل عسكري حصري للعنف في كولومبيا. ويعدّ الحوار الهادف والاستثمار في المناطق المعرضة للصراع في البلاد أمراً أساسياً لتفكيك سيطرة الجماعات المسلحة. ومن خلال ربط محادثاته المستمرة ببرامج اجتماعية فعّالة واستراتيجية أمنية محددة الأهداف، لا يزال بإمكان السيد بيترو إحياء اتفاق عام 2016 والعمل نحو "السلام الشامل" الذي وعد به. وبالنسبة لسكان غوافياري، قد يكون السلام أكثر من مجرد وهم عابر.

المصدر: The New York Times

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الدفاعات الجوية في طهران تتصدى لهدف معاد وسماع دوي إطلاق نار غربا وشرقا

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

نجل شاه إيران يتعرض لاعتداء في برلين (فيديو)

بيان إيراني حاد حول "استخدام" الولايات المتحدة أراضي وأجواء 5 دول خليجية

"غيابه غصة في القلب".. الشرع يستقبل البويضاني بعد سنة من سجنه بالإمارات (فيديو+صور)

ترامب: الوقت ليس في صالح إيران وأي اتفاق لن يتم إلا إذا كان مناسبا للولايات المتحدة وحلفائها والعالم

لحظة بلحظة.. الهدنة الهشة مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وانتهاكات في مضيق هرمز

كاتس: الهجوم هذه المرة على ايران سيكون قاتلا وسنوجه ضربات مدمرة وسنهز أركانها وندمرها

الشرع يعلق على "تجاوزات" في حفل افتتاح صالة رياضية بدمشق (فيديو)

"4000 بيضة يوميا".. مفاجأة من مطبخ أكبر السفن الحربية الأمريكية في الشرق الأوسط

بوتين حول تقييد الإنترنت في روسيا: سلامة الناس دائما في المقام الأول في حالة وجود تهديد إرهابي

"أكسيوس": قرد يمنع بحارا أمريكيا من التوجه إلى مضيق هرمز

‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران

شبكة CNN: إيران تمسك بزمام حرب الاستنزاف مع الولايات المتحدة

طهران: سنضرب المواقع النفطية في الدول التي ينطلق منها أي عدوان علينا وردنا سيتجاوز مبدأ العين بالعين

إسرائيل تفجر مسجد الداغستان ومباني مدنية وخدمية في القنيطرة جنوب سوريا (صورة)

ترامب بحاجة ماسة للمساعدة

لبنان لحظة بلحظة.. تمديد الهدنة ومفاوضات في البيت الأبيض وسط خروقات ميدانية في الجنوب

مدفيديف: القرض الأوروبي لكييف خديعة جديدة وعبء سداده سيقع على كاهل الشعوب الأوروبية

إيران ترد على ترامب وتقارير "الانقسام الداخلي": لا متشددين ولا معتدلين.. نحن جميعا "ثوريون"

الحرس الثوري الإيراني يبث مشاهد من عملية السيطرة على سفينة حاويات في مضيق هرمز (فيديو)

ترامب يرد على "نصيحة" الأمير هاري بشأن أوكرانيا ويؤكد مواصلة الجهود الأمريكية لتسوية الصراع

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)