مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي

    رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي

ترامب يزيد الضغط على إيران

يدرس الرئيس ترامب استهداف ثلاثة مواقع حيوية بضربات عسكرية لم يسبق لها مثيل. ريبيكا غرانت – فوكس نيوز

ترامب يزيد الضغط على إيران
Gettyimages.ru

لا أحد يضاهي الرئيس دونالد ترامب في ممارسة أقصى الضغوط على إيران. فمع استمرار الاحتجاجات ضد النظام، يتحدث ترامب عن الخيارات العسكرية كوسيلة أخرى لتفاقم معضلات الحكومة الإيرانية. وكتب ترامب على موقع "تروث سوشيال" في 2 يناير، مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية الإيرانية: "جاهزون ومستعدون".

لطالما كان لدى الجيش الأمريكي قائمة بخيارات الأهداف فيما يتعلق بإيران. فقد استهدفت عملية "ميدنايت هامر" مجموعة محددة من منشآت تخصيب اليورانيوم وتصميم الأسلحة النووية بهدف القضاء على قدرة إيران على امتلاك قنبلة نووية. إلا أن غارة قاذفة B-2 في 22 يونيو 2025 لم تستهدف المواقع الإيرانية تحت الأرض التي تخفي الصواريخ وقاذفاتها ومواقع إنتاج الوقود.

إن أي عمل من جانب إيران كفيل بشن ضربات مؤكدة: فقد صرّح ترامب يوم الأحد بأنه إذا تم استهداف القوات الأمريكية فسيضرب "بمستويات لم يسبق لها مثيل"، وهذا خط أحمر هام. ويُذكر أن إيران هاجمت القوات الأمريكية في قاعدة العديد الجوية بالدوحة، قطر، في 23 يونيو 2025؛ كما هاجمت سابقاً القوات الأمريكية في قاعدة الأسد الجوية بالعراق في 8 يناير 2020.

فيما يلي ثلاثة مواقع محتملة قد يستهدفها الرئيس ترامب:

أولا: إنتاج الصواريخ

لا تزال إيران تُصنّع صواريخ باليستية وتستورد مواد أولية لوقود الصواريخ الصلبة، مثل بيركلورات الصوديوم، من الصين. وتُظهر خريطة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أكثر من 20 موقعاً فوق الأرض وتحتها في جميع أنحاء إيران، مرتبطة باختبار وتطوير وإنتاج وتخزين الصواريخ.

وقد أعلن نتنياهو في أواخر ديسمبر أن إيران تسعى لإعادة بناء مخزونها من الصواريخ ودفاعاتها الجوية. وربما كشف عن مزيد من التفاصيل خلال زيارته لترامب في مارالاغو في 30 ديسمبر. أنفقت إيران مئات الصواريخ في ضربات على إسرائيل في الفترة 2024-2025، وترغب في استعادة قدرتها على استهداف إسرائيل بوابل من الصواريخ. وسيكون ذلك أمرًا سيئًا.

ثانيا: منشآت إطلاق الصواريخ الفضائية

إن لدى إيران أكثر من 30 قمراً صناعياً في المدار، وهذا آخر ما نحتاجه، أقمار صناعية إيرانية مارقة. والأسوأ من ذلك، أن صواريخ الإطلاق الفضائية الإيرانية يسهل تحويلها إلى صواريخ هجومية. وقد أطلقت إيران صاروخاً باليستياً غير معلن من قاعدة إيمان خوميني الفضائية في سبتمبر الماضي، وهو ما يُعد انتهاكاً لعقوبات الأمم المتحدة. ولن يُفاجئني أن تكون منشأة الإطلاق الجديدة قيد الإنشاء في تشابهار أيضاً على قائمة المراقبة.

ثالثاً: مصانع الطائرات المسيّرة

تقوم إيران بتصنيع الطائرات المسيرة تمن قِبل شركة شاهد للصناعات الجوية، التي يُديرها جزئيًا الحرس الثوري الإيراني. ولا ننسى أن الحرس الثوري الإيراني يُمثّل أيضًا مؤسسة تجارية ضخمة. وتجارة الطائرات المسيّرة تُعدّ هدفًا عسكريًا مشروعًا.

وسيتم تقديم خيارات مختلفة للرئيس مصحوبة بتقييم شامل لسبل منع الأضرار الجانبية أو وقوع وفيات غير مقصودة بين المدنيين. فالهدف، في نهاية المطاف، هو الضغط على النظام.

إن كل هذا يُعدّ عملاً سهلاً للقيادة المركزية الأمريكية. فقد قادت مقاتلات إف-15 إي الأمريكية غارات على أهداف تنظيم داعش في سوريا يوم السبت، ويمكن لمقاتلات إضافية من طراز إف-35 وإف-16 وقاذفات بي-2 وبي-1 التابعة لسلاح الجو الأمريكي أن تُعزز هذه القدرات إلى جانب المدمرات والغواصات التابعة للبحرية الأمريكية والمجهزة بصواريخ توماهوك كروز الهجومية البرية (TLAM).

ولكن ماذا عن رد الفعل العالمي؟

لقد أدانت فرنسا وألمانيا وبريطانيا رسمياً أنشطة إيران في مجال إطلاق الصواريخ الفضائية. ويمكن للصواريخ الإيرانية الوصول إلى جنوب أوروبا. ومن هنا جاء تفعيل نظام رادار إيجيس آشور في بولندا ورومانيا عام 2023، وهو نظام مصمم لتتبع الصواريخ التي تُطلق من إيران.

كنتيجة طبيعية للإحاطة الإعلامية في البيت الأبيض، سيتم إطلاع الرئيس على الوضع الدفاعي للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط. وبناءً على معلومات من القوات الفضائية الأمريكية، استخدمت مدمرات البحرية الأمريكية صواريخ ستاندرد SM-3 لتدمير عدة صواريخ إيرانية عام 2024، وهي على أهبة الاستعداد لتكرار ذلك.

فهل نحن أمام تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران؟

المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

"نيويورك تايمز": فانس لم يغادر إلى باكستان والعملية الدبلوماسية توقفت لفشل طهران في الرد

ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"