مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

ترامب من جزيرة إبستين إلى غرينلاند

يواصل ترامب سياسة "الصدمة والترويع" مع الحلفاء والخصوم على حد سواء

ترامب من جزيرة إبستين إلى غرينلاند
ترامب من جزيرة إبستين إلى غرينلاند / RT

فقد صدم بيان دونالد ترامب حلفاء واشنطن في الناتو حول نيته فرض تعريفات جمركية على ثماني دول أوروبية إذا لم تدعم خطته ضم غرينلاند.


فقد أبلغ أنه سيفرض اعتباراً من فبراير /شباط القادم رسوما بنسبة 10 بالمئة على فرنسا وألمانيا وبريطانيا العظمى والدنمارك والنرويج والسويد وهولندا وفنلندا.
ولوح الرئيس الأمريكي بأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فستكون الرسوم 25٪ في الصيف.

إلى الآن لم تحدد القارة العجوز إجراءات واضحة للرد على صدمات ترامب المتلاحقة؛ بيد أن المتفق عليه أن واشنطن تسدد ضربة قوية لحلف شمال الأطلسي تهدّد بتفكك منظومته الأمنية والعسكرية في المدى المنظور.

للتذكير فقد كانت واشنطن طعنت حلف شمال الأطلسي بالظهر العام 1956 حين عارضت بشدة العدوان الثلاثي على مصر بمشاركة إسرائيل وفرنسا وبريطانيا في الحرب على بلد قناة السويس لإلغاء تأميمها وعودتها إلى الاحتكارات الأنغلوفرنسية ولعب الموقف الأميركي والإنذار السوفيتي الشهير دورا حاسما في إيقاف العدوان على مصر.

وتعرض الحلف أواسط ستينيات القرن الماضي إلى ضربة أخرى جاءت هذه المرة من فرنسا التي تحتضن مقر الحلف؛ حين أعلن الجنرال ديغول، بطل تحرير فرنسا من الاحتلال الألماني، انسحاب بلاده من المنظومة العسكرية للحلف ما أدى الى نقل مقر الناتو من باريس إلى بروكسل.
لكن الضربتين لم تحدا من الطابع العدواني للحلف وتدخلات أعضائه الكبار ضد حركات التحرر الوطني في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، ولم توقف إدارة الحلف الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي ولاحقاً وريثته روسيا الاتحادية.
من غير المتوقع أن تستغني واشنطن بإدارة ترامب عن خدمات الحلف في المدى المنظور؛ مع أنها فرضت على الأعضاء الأوربيين مبالغ مضاعفة لمساهماتهم المالية في ميزانية الحلف، معلنا بوضوح أن عليهم تحمل كلفة الحرب في أوكرانيا التي تدخل عامها الخامس الشهر المقبل.
في نفس الوقت؛ تنسحب الولايات المتحدة من معظم منظمات الأمم المتحدة وتوقف تمويلها وسط انطباع سائد بأن ترامب يعمل حثيثا على تصفية الأمم المتحدة أو في الأقل تحويلها إلى جهاز كسيح؛ مجرد مبنى زجاجي شاهق في نيويورك ومعلم سياحي لا أكثر.

يشكل ترامب مجلسا للسلم لإدارة قطاع غزة بعد أن دمرتها الآلة العسكرية الاسرائيلية بتحويل معظم مدنها إلى خرائب وأطلال وقتلت عشرات ألوف الأطفال والنساء والمدنيين وقسمتها إلى مناطق عسكرية مستوطنة.
يدعو ترامب دول العالم لعضوية مجلس السلام "برئاسته" وإلى الآن لم يستجب للدعوة المريبة إلا عدد محدود من الدول مثل فيتنام، كازاخستان، الأرجنتين، المغرب، بيلاروس، قطر، مصر، الإمارات، بريطانيا، إيطاليا، ألمانيا، تركيا، الأردن، باكستان، وهنغاريا؛ ومن غير المعروف ما إذا كانت الأخيرة جاهزة ماديا لدفع مليار دولار "قسط" العضوية في المجلس المزمع.
كما من غير المحتمل أن تساهم دول مثل بيلاروس والمغرب والأردن في الجهد المالي للمجلس لأسباب مفهومة إلا أن قادة هذه البلدان يلبون دعوة ترامب لحسابات تتعلق بحساسية وضعها مع واشنطن وليس سعيا لدور على الساحة الدولية من خلال مأساة غزة المبادة.
فيما لم ترد فرنسا على الدعوة؛ الأمر الذي علق عليه ترامب بأسلوبه الخاص أن رئيس فرنسا غير مهم لأنه سيرحل قريبا وأنه سيفرض على صادرات النبيذ الفرنسي ضرائب عالية ويخنق إنتاج فرنسا.

من غير الواضح كيف سيتم التصرف بالأموال من قبل تاجر عقارات ومنظم مسابقات الجمال، صاحب الأرشيف المثير في ألبومات جزيرة السمسار إبستين!
كما من غير المؤكد أن دولا عربية غنية ستسلم أموالها لإعمار غزة وفق شروط ومواصفات ترامب الذي لا يتردد عن كشف نواياه وإبداء الحب أو الكراهية للدول والمؤسسات والأشخاص دون حياء وخارج كل الأعراف الدبلوماسية.

يحجّم ترامب حلف شمال الأطلسي ويمارس الترويع مع القارة العجوز ويستغني عن منظمة الأمم المتحدة ويحارب ويقاطع مؤسساتها ويعلن دون مواربة أنه ينتقم من النرويج لأنها عارضت منحه جائزة بوبل للسلام، ويكتب رسالة إلى رئيس الوزراء النرويجي بصياغات كيدية خالية من التهذيب ومهينة متجاهلا أن الحكومة النرويجية لا علاقة لها بلجنة جائزة نوبل.
يستبدل ترامب الأمم المتحدة وأعضاءها من دول الجنوب العميق بمجلس يتربع على مقعده رئيسا لدورة تستغرق ثلاث سنوات تنتهي مع نهاية ولايته الرئاسية، على أن يحل آخر لرئاسة المجلس مدة ثلاث سنوات وهكذا؛ يستعاض مجلس الأمن الدولي بمجلس ترامب الغزاوي وكل دورة والعالم بخير!

سلام مسافر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

نجل شاه إيران يتعرض لاعتداء في برلين (فيديو)

الدفاعات الجوية في طهران تتصدى لهدف معاد وسماع دوي إطلاق نار غربا وشرقا

بيان إيراني حاد حول "استخدام" الولايات المتحدة أراضي وأجواء 5 دول خليجية

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

"غيابه غصة في القلب".. الشرع يستقبل البويضاني بعد سنة من سجنه بالإمارات (فيديو+صور)

لحظة بلحظة.. الهدنة الهشة مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وانتهاكات في مضيق هرمز

ترامب: الوقت ليس في صالح إيران وأي اتفاق لن يتم إلا إذا كان مناسبا للولايات المتحدة وحلفائها والعالم

كاتس: الهجوم هذه المرة على ايران سيكون قاتلا وسنوجه ضربات مدمرة وسنهز أركانها وندمرها

الشرع يعلق على "تجاوزات" في حفل افتتاح صالة رياضية بدمشق (فيديو)

بوتين حول تقييد الإنترنت في روسيا: سلامة الناس دائما في المقام الأول في حالة وجود تهديد إرهابي

"أكسيوس": قرد يمنع بحارا أمريكيا من التوجه إلى مضيق هرمز

"4000 بيضة يوميا".. مفاجأة من مطبخ أكبر السفن الحربية الأمريكية في الشرق الأوسط

ترامب بحاجة ماسة للمساعدة

الحرس الثوري الإيراني يبث مشاهد من عملية السيطرة على سفينة حاويات في مضيق هرمز (فيديو)

شبكة CNN: إيران تمسك بزمام حرب الاستنزاف مع الولايات المتحدة

مصدر دبلوماسي لـ"نوفوستي": إمكانية ترتيب لقاء بين وفدي إيران والولايات المتحدة الليلة أو غدا

نيبينزيا يهاجم إسرائيل في مجلس الأمن: نشاطها غير قانوني ويقوض سيادة سوريا

الجيش الأمريكي يعلن اعتراض ناقلة أخرى تحمل النفط من إيران (فيديو)

نواف سلام: لا اتفاق دون انسحاب إسرائيلي كامل ولا يمكننا العيش مع "منطقة عازلة"

طهران: سنضرب المواقع النفطية في الدول التي ينطلق منها أي عدوان علينا وردنا سيتجاوز مبدأ العين بالعين

مدفيديف: القرض الأوروبي لكييف خديعة جديدة وعبء سداده سيقع على كاهل الشعوب الأوروبية

إيران ترد على ترامب وتقارير "الانقسام الداخلي": لا متشددين ولا معتدلين.. نحن جميعا "ثوريون"

ترامب يرد على "نصيحة" الأمير هاري بشأن أوكرانيا ويؤكد مواصلة الجهود الأمريكية لتسوية الصراع

لبنان لحظة بلحظة.. تمديد الهدنة ومفاوضات في البيت الأبيض وسط خروقات ميدانية في الجنوب