مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

روسيا تبدأ لأول مرة دراسة منهجية لمبان سيكلوبية عمرها 3500 عام في إنغوشيا

للمرة الأولى في التاريخ الحديث لروسيا، ستنطلق الأبحاث والتنقيبات الرسمية حول المباني السيكلوبية التي يعود تاريخها إلى نحو 3500 عام، في منطقة شمال القوقاز.

روسيا تبدأ لأول مرة دراسة منهجية لمبان سيكلوبية عمرها 3500 عام في إنغوشيا

تقع هذه المباني في الجزء الجبلي من جمهورية إنغوشيا الروسية في شمال القوقاز. وصرّح بذلك رمضان سلتيغوف، المدير العام لمدرسة "التراث" للبنّائين المرمّمين في إنغوشيا.

وتُعدّ المباني السيكلوبية منشآت مشيّدة من كتل حجرية ضخمة غير مشذّبة، باستخدام تقنية البناء الجاف (من دون ملاط)، وذات تخطيط أفقي. وغالبا ما تأخذ هذه المنشآت شكل أبراج تُستخدم كمساكن حجرية قديمة. وقد نسب الإغريق القدماء بناءها إلى العمالقة (السيكلوب)، ومن هنا جاءت تسميتها.

وكان العلماء قد اكتشفوا مثل هذه المباني في المناطق الجبلية من إنغوشيا مطلع القرن العشرين، وتحديدا في وادي أسا، في قرى إيغيكال وخارت ودوشخاكلي.

وقال سلتيغوف: "تمثل هذه الأعمال فرصة لإعادة النظر في جذور الحضارة الجبلية والمراحل المبكرة للاستيطان والبناء في هذه المناطق. وسيتم تنفيذ المشروع بالتعاون الوثيق مع مركز "كروبونوف" الأثري، على أن يشرف على الأعمال الميدانية عالم الآثار ماغوميد تانغيف، بمشاركة خريجي المدرسة".

وأضاف: "يُعد هذا المشروع، بلا مبالغة، من أهم المشاريع الأثرية في إنغوشيا خلال العقود الأخيرة. فنحن لا نقتصر على ترميم الأبراج والمقابر، بل نقوم لأول مرة بإجراء دراسة منهجية لهذه المباني السيكلوبية القديمة جدا".

وبحسب سلتيغوف، فقد بدأت الأعمال في الساعة الثامنة صباحا يوم 30 مارس في منطقة مجمع أبراج "غيريتا"، حيث سيجري دراسة مبان يُقدّر عمرها بنحو 3500 عام، شُيّدت من كتل حجرية ضخمة من دون استخدام الملاط. وكانت آخر الأبحاث الواسعة النطاق لهذه المنشآت قد أُجريت خلال الحقبة السوفيتية، بإشراف عالم الآثار مكشاريب موزهوييف.

من جانبه، أوضح موسى مالساغوف، مدير مركز "كروبونوف" الأثري والمشرف العلمي على المشروع، في تصريح لوكالة "تاس" الروسية، أن "الهدف الأساسي يتمثل في إثراء قاعدة البيانات العلمية المتعلقة بالتاريخ المبكر للشعب الإنجوشي، ودراسة مكونات المستوطنات القديمة وتقنيات البناء. ونحن واثقون من أن نتائج التنقيبات ستسهم في إثراء المعرفة العلمية، ليس على المستوى الإقليمي فحسب، بل على مستوى روسيا بأكملها".

ويُذكر أن المشروع تنفذه مدرسة "ناسليدي" (التراث) للبنّائين المرمّمين، التي تأسست عام 2023 بدعم من رئيس المنطقة محمود علي كليماتوف، ورئيس مؤسسة "سافمار" ميكايل غوتسيرييف. ومن المتوقع عرض النتائج الأولية لأعمال التنقيب في "غيريتا" على الأوساط العلمية والجمهور عقب انتهاء الموسم الميداني الحالي.

المصدر: تاس

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟