مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

وشم اللاعب الأكثر ظهورا على أجساد عشاق كرة القدم (صور)

أصبح الوشم موضة العصر بين مشاهير كرة القدم، وباتت أجسادهم كقطعة قماش لفناني "تاتو" ليرسموا عليها إبداعاتهم، لتنتقل العدوى إلى عشاقهم الذين يزينون أجسادهم بصورهم.

وشم اللاعب الأكثر ظهورا على أجساد عشاق كرة القدم (صور)
RT

وأجرى موقع "GoodLuckMate" دراسة من نوع آخر، حول اختيار صور النجوم المفضلين من قبل عشاق كرة القدم لاعبي كرة القدم، لرسمها على أجسادهم.

واستخدم الفريق الذي قام بهذه الدراسة جمع البيانات التي تم جمعها من خلال الـ"هشتاغ" عبر تطبيق "إنستغرام"، لذلك من المرجح أن تكون الأرقام الفعلية أعلى من ذلك بكثير.

وتصدر القائمة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد برشلونة، الذي يتزين جسده بالعديد من الوشوم في أماكن متفرقة، قائمة اللاعبين الأكثر ظهورا على أجساد مشجعيه.

وقد جمع الفريق 2193 رسما للبرغوث الأرجنتيني على أجساد مشجعيه، وتلاه البرازيلي نيمار نجم فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، في المركز الثاني.

وجاء أسطورة كرة القدم العالمية الأرجنتيني الراحل دييغو أرماندو مارادونا بطل مونديال المكسيك 1986، وأيقونة نابولي، في المركز الثالث بـ 1530.

بينما تم العثور عن طريق الـ"هشتاغ" على 824 رسما للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف يوفنتوس، على أجساد عشاقه، واكتفى بالمركز الرابع.   

ويمتلك ليونيل ميسي 18 وشما في أماكن مختلفة من جسده، قام برسمها على مدار الأعوام القليلة الماضية، ويعتبر وشم سيليا "والدة ميسي" من أول الوشوم التي قرر اللاعب رسمها على جسده وهو ما يوضح مدى العلاقة الوطيدة التي تربطه بها، كما يملك اللاعب وشم للمرأة الأخرى في حياته وهي زوجته أنتونيلا.

ورسم عددا من الوشوم على ذراعه اليمنى، في الجزء العلوي من الكتف توجد صوة ليسوع المسيح وعلى رأسه تاج من الشوك المستوحى من ديانته المسيحية.

الوشم الوحيد الموجود على ساق "البرغوث" اليسرى هو صورة لأيادي ابنه تياغو جنبا إلى جنب مع اسم الطفل المولود في ربلة الساق، بالإضافة إلى الرقم 10 الذي يرتديه مع ناديه برشلونة ومنتخب الأرجنتين.

وفي عام 2018، بدأ ميسي بملأ ساقه اليمنى بالرسومات وتحديدا فوق الكاحل مباشرة بأسماء وتواريخ ميلاد كل من أبنائه الثلاثة وهم تياغو، ماتيو وسيرو.

وهناك وشم آخر عبارة عن عين من المرجح أنها تشير إلى زوجته أنتونيلا روكوزو رغم أنها غير واضحة بالإضافة إلى تاج صغير.

يوجد وشم آخر عبارة عن نافذة وردية ربما تشير إلى كنيسة سانتا ماريا ديل بي الشهيرة في مدينة برشلونة، ويتزين بقية ذراعه بالوردة الحمراء الناضجة، اللوتس الوردي والزهور البرتقالية.

رونالدو لا يوشم جسده برسومات "التاتو"

في المقابل، لا توجد وشوم على جسد رونالدو، ويعود ابتعاد "صاروخ ماديرا" عن الأوشام، لأسباب طبية، حيث لا يمكن للأشخاص الموشومين أن يتبرعوا بالدم، وهو ما يسعى النجم البرتغالي لإبقائه ضمن عاداته السنوية إذ يتبرع بدمه باستمرار.

المصدر: وكالات 

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟