Stories
-
رياضة
RT STORIES
مستشهدا بزيدان.. سياسي فرنسي يهاجم مبابي بسبب موقفه من قميص سبتة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروس يعودون بالعلم والنشيد في رياضة جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
90 عاما ولم يتوقف.. بطل كمال أجسام يحقق اللقب بعد يوم من عيد ميلاده!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التفاصيل كاملة.. موعد انطلاق بطولة خليجي 27 والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يعلن خطوبته رسميا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة لا تصدق.. نشيد كوريا الشمالية يربك لاعبي كوريا الجنوبية في الألعاب الآسيوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة و"سياسة" جمال.. لماذا رفض الفريق القميص الذي ارتداه ريال مدريد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مفاجآت في قائمة "محاربي الصحراء".. حمداني يفتح الباب أمام جيل جديد لخلافة محرز وماندي ولكن بشروط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائبة إنفانتينو تطالبه بكشف المستور.. وثائق سرية وفضيحة "بالوغون" في الواجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من مدرب طرابزون سبور الجديد بشأن طريقة توظيف صلاح
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
استدعت سفيرها.. موسكو تحذر لندن من تداعيات تصعيد دعمها العسكري لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يضرب ميناء ومركزا لوجستيا في جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دونيتسك: مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين جراء هجمات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف سفينتين تحملان معدات عسكرية لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضابط أوكراني سابق يحذر أوروبا: المرتزقة سيعودون إليكم ويجلبون لكم الحرب والفوضى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع الأدلة.. تقرير جديد في موسكو يفند أكاذيب كييف حول أحداث بوتشا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
روما: طائرة مقاتلة إيطالية تصاب بأضرار في هجوم على قاعدة الطائف بالسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من يؤيد الإسرائيليون؟ السعودية أم الحوثيين؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: 37 غارة سعودية استهدفت محافظتين خلال الساعات الـ24 الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثي ينفي استهداف مكة ويتهم السعودية بتشديدها الحصار
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
انتخابات الدوما الروسي
RT STORIES
انطلاق انتخابات مجلس الدوما الروسي في طرابلس (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تفتح صناديق الاقتراع لانتخابات مجلس الدوما الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق انتخابات مجلس الدوما الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يخاطب الروس قبيل انتخابات مجلس الدوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: سفارات روسيا تبذل قصارى جهدها لتأمين مراكز الاقتراع بالخارج
#اسأل_أكثر #Question_More
انتخابات الدوما الروسي
دراسة تكشف كيف أنقذنا "بروتوكول مونتريال" عام 1987 من "الأرض المحروقة"
يقول العلماء إن معاهدة بيئية عالمية تم توقيعها منذ أكثر من 30 عاما ساعدت في إنقاذ كوكبنا من 2.5 درجة مئوية من الاحترار العالمي.
ومن دون بروتوكول مونتريال، الذي تم الاتفاق عليه في عام 1987، والذي أدى إلى حظر المواد الكيميائية المستنفدة لطبقة الأوزون، قال الباحثون إننا كنا سنواجه بالفعل حقيقة "الأرض المحروقة".
زهاء 14000 عالم يصدرون تحذيرا صارخا بشأن حالة كوكبنا!
وترسم النماذج صورة دراماتيكية لعالم تم تجنبه، يتمثل في سيناريو "الأرض المحروقة"، أكثر نيرانا من أزمة المناخ التي نواجهها حاليا، بفضل ما يعد واحدا من أهم المعاهدات الدولية في التاريخ.
وإذا لم يجتمع العالم لحظر المواد الكيميائية المدمرة للأوزون في أواخر الثمانينيات، فإن الدراسة الجديدة تشير إلى أن تغير المناخ كان سيؤدي إلى تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري بشكل كبير بحلول عام 2040.
ووفقا للنتائج، فإن الارتفاع المستمر في مركبات الكربون الكلورية فلورية (CFCs) كان من شأنه أن يتسبب في انهيار طبقة الأوزون في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2040، ما يؤدي إلى زيادة الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تتساقط على النباتات والحيوانات.
ومن دون الاتفاق العالمي لحظر هذه المواد الكيميائية، المعروف باسم بروتوكول مونتريال، يعتقد العلماء أن المناطق الاستوائية كانت ستفقد 60% من تغطية الأوزون بحلول عام 2100، أي ثقبا أكبر حتى من ذلك الذي تشكل فوق القارة القطبية الجنوبية في أوائل الثمانينيات.
وفي جميع الاحتمالات، سيؤدي التعرض الجماعي للإشعاع غير المرشح إلى إتلاف أنسجة النبات، إلى إبطاء نموها بشكل كبير وإضعاف قدرتها على التمثيل الضوئي في أجزاء عديدة من العالم، بعضها أكثر من البعض الآخر.
وبحلول عام 2100، يقدر العلماء أن انهيار الأوزون الناتج عن مركبات الكلوروفلوروكربون (التي تحتوي على الكربون، الكلور والفلور) سيؤدي في النهاية إلى منع الغابات والتربة والنباتات الأخرى من امتصاص 580 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون، ما يجعل تركيزه في الغلاف الجوي أعلى بنسبة 40% إلى 50%.

عالم أحياء بارز يحذر من أن الوباء العالمي القادم قد يكون "مختبئا في الجليد الذائب"
وهذا ارتفاع إضافي بمقدار 0.8 درجة مئوية (1.4 درجة فهرنهايت) يأتي في نهاية القرن، ومركبات الكلوروفلوروكربون نفسها هي غازات دفيئة، وإذا لم يقع حظرها بالفعل، يتوقع العلماء بأنها ستساهم في زيادة الاحتباس الحراري بمقدار 1.7 درجة مئوية (3 درجات فهرنهايت) بحلول عام 2100.
وفي المجموع، تبلغ درجة الحرارة التي تمكنا من تجنبها من خلال التمسك ببروتوكول مونتريال 2.5 درجة مئوية (4.5 درجة فهرنهايت).
والنتيجة هي أن لدينا اليوم فرصة فعلية لوقف أسوأ آثار تغير المناخ. وبالتأكيد، نحن على وشك إطلاق العنان لـ "الأرض الدفيئة"، لولا بروتوكول مونتريال، حيث أننا نحاول اليوم الحد من انبعاثات الوقود الأحفوري للحفاظ على ارتفاع درجة حرارة أقل من 2 درجة مئوية.
ويقول بول يونغ من جامعة لانكستر: "إن العالم الذي ازدادت فيه هذه المواد الكيميائية واستمرت في التخلص من طبقة الأوزون الواقية سيكون كارثيا على صحة الإنسان، ولكن أيضا للنباتات. كان من شأن زيادة الأشعة فوق البنفسجية أن تقزم بشكل كبير قدرة النباتات على امتصاص الكربون من الغلاف الجوي، ما يعني ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون وزيادة الاحتباس الحراري".

دراسة تحل لغز نبات "لا يموت" يعيش في أقدم صحراء في العالم
ومع ذلك، هذا لا يعني أننا في وضع جيد. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين على العالم القيام به لتغيير انبعاثات الوقود الأحفوري لدينا، وفي الوقت نفسه، لا يمكننا أن نشعر بالرضا عن مركبات الكلوروفلوروكربون.
ولأنه بينما تتحدث نتائج هذا البحث الأخير عن نجاح بروتوكول مونتريال، فإنها تشير أيضا إلى إخفاقاته المحتملة.
وإذا تم تجاهل الاتفاقية يوما ما، فقد تقوض في النهاية فرصتنا في التخفيف من أزمة المناخ.
وقريبا، يمكن أن تلتئم طبقة الأوزون تماما، ويبدو أن طبقة الغلاف الجوي تعمل بالفعل على استقرار بعض سمات مناخنا.
ومع ذلك، قبل بضع سنوات، صادف العلماء مصدرا غامضا لمركبات الكربون الكلورية الفلورية يبدو أنه في ازدياد.
وفي وقت لاحق، بدا أن الانبعاثات قادمة من البر الرئيسي للصين، في منطقة صناعية ربما كانت تنتج المادة الكيميائية بشكل غير قانوني.
وبغض النظر، أثار وجوده تحذيرات متجددة بعدم نسيان بروتوكول مونتريال وما يمكن تحقيقه عندما يوجه العالم عقله الجماعي إلى مهمة.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات