مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

سؤال في وجه واشنطن.. وما أشبه اليوم بالأمس

شهدت واشنطن في 15 نوفمبر 1969 مظاهرة ضخمة مناهضة للحرب في فيتنام، شارك فيها ما يزيد عن نصف مليون شخص، وتعد بذلك الأكبر في تاريخ المدينة.

سؤال في وجه واشنطن.. وما أشبه اليوم بالأمس
AP

في تلك المظاهرة الحاشدة التي كرست على أنها "مسيرة ضد الموت"، حاول مئات الآلاف من الأمريكيين إيصال أصواتهم إلى رئيسهم حينها ريتشارد نيكسون، بأنه الوقت حان لوقت تلك الحرب الدموية والوحشية والتي لا معنى لها.

علت حناجر المشاركين في تلك المظاهرة الاحتجاجية تردد كلمات أغنية جون لينون "امنح السلام فرصة"، فيما رفعت لافتات بالكثير من المعاني المنددة بالحرب مثل "الحرب خطرة على الأطفال والكائنات الحية الأخرى".

التظاهرة جاءت ضمن سلسلة طويلة من الاحتجاجات في الولايات المتحدة ضد الحرب في فيتنام، لا سيما بعد أن تسربت المعلومات عن المذابح الوحشية التي ارتكبت بحق الفيتناميين العزل في أكثر من قرية ومدينة، علاوة على قوائم الموت الطويلة العسكريين الأمريكيين الذين قتلوا هناك. هؤلاء كانت أسماؤهم حينها ترفع في هذه التظاهرات إلى جانب أسماء المدن الفيتنامية المدمرة، إضافة إلى تساؤل مرير وضع تحت صورة لأطفال فيتناميين يقول: "كم من مزيد يجب أن يموت؟".

وعلى الرغم من سلمية هذه التظاهرة، إلا أنه بعد انتهائها، توجه عدة آلاف من المشاركين إلى مبنى وزارة العدل الأمريكية. هناك شرع البعض في إلقاء الحجارة وردت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع.

تلك التظاهرة الاحتجاجية على الحرب في فيتنام لم تتمكن بالطبع من وقف الحرب لكنها أسهمت في الضغط على السلطات الأمريكية لوضع حد لتلك الحرب الوحشية، الأمر الذي حصل في عام 1975.

في تلك الأيام كان الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في عالم آخر يحاول استمالة ما يسميها بـ"الأغلبية الصامتة " من الشعب الأمريكي، وهؤلاء باعتقاده، كان يجب أن يدعموا الحرب في فيتنام، في حين أن نائبه وقتها جيرالد فورد كان وصف منتقدي الحرب والسياسية الأمريكية بأنهم متعجرفون وحاقدون!

738 مليار دولار هي مجموع ما أضاعت الولايات المتحدة من أموال دافعي الضرائب على الحرب في فيتنام بين عامي 1955 – 1975، علاوة على مقتل حوالي 58000 عسكري أمريكي، وملايين عديدة من الفيتناميين.

القادة العسكريون الأمريكيون في تلك الحقبة، خرجوا بتصريحات لا حدود للغطرسة فيها، كما هم عليه الآن أيضا.

من ذلك أن الجنرال الشهير في سلاح الجو الأمريكي ناثان توينينغ، كان صرح بعنجهية قائلا: "لولا السياسيين، لكنت أنهيت الحرب ذات مساء جيد بقصف روسيا".

أما الجنرال وليام ويستمورلاند، قائد القوات الأمريكية في فيتنام، فقد وجد طريقا قصيرا للانتصار في فيتنام ودعا وإلى اللقاء باستخدام الأسلحة النووية!

المصدر: RT

التعليقات

بيان إيراني حاد حول "استخدام" الولايات المتحدة أراضي وأجواء 5 دول خليجية

وزارة الصحة: المحاولات مستمرة لإنقاذ الصحفية آمال خليل العالقة تحت الركام في بلدة الطيري جنوب لبنان

الحرس الثوري الإيراني يبث مشاهد من عملية السيطرة على سفينة حاويات في مضيق هرمز (فيديو)

نيبينزيا يهاجم إسرائيل في مجلس الأمن: نشاطها غير قانوني ويقوض سيادة سوريا

"سيندمون".. قائد القوات البرية الإيرانية يتوعد برد حاسم على أي اعتداء

مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل في قصف إسرائيلي استهدف بلدة الطيري.. نواف سلام: جريمة حرب موصوفة

ترامب ردا على وصفه بـ"الساذج": البنية النووية والعسكرية الإيرانية دمرت تدميرا شاملا ونسيطرعلى هرمز

لافروف: الغرب يصدر "عبادة الشيطان" لأوكرانيا ويدبر فوضى الشرق الأوسط بعقلية استعمارية

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

القيادة المركزية الأمريكية بعد تمديد المهلة مع إيران: قواتنا ما تزال على أهبة الاستعداد (فيديو)

تزامنا مع حصار إيران.. استقالة وزير البحرية الأمريكي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث

بعد السعودية وقطر.. الرئيس السوري أحمد الشرع يصل الإمارات في زيارة رسمية

لافروف حول "ورطة" ألمانيا: قبعة اللص تحترق

لحظة بلحظة.. الهدنة الهشة مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وانتهاكات في مضيق هرمز

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

البنتاغون: هونغ كاو سيتولى منصب وزير البحرية بالوكالة خلفا لفيلان

تدمير تمثال السيد المسيح – إساءة بالغة وإنذار أخلاقي لإسرائيل