مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • "على الأقل لديه كأس عالم".. احتفالات إسبانيا تشهد سخرية من كريستيانو رونالدو

    "على الأقل لديه كأس عالم".. احتفالات إسبانيا تشهد سخرية من كريستيانو رونالدو

ملكة و"زير رجال"!

يلف الغموض إلى الآن قادة الممالك الإفريقية بداية الاستعمار الأوروبي. المدهش أن أحد هؤلاء القادة ملكة تعلمت فنون القتال وبرزت في المفاوضات مع البرتغاليين، وكان لها "حريم من الرجال"!

ملكة و"زير رجال"!
Gettyimages.ru

ولدت طفلة بمملكة "ندونغو" في أنغولا الحالية في عام 1583 أطلق عليها اسم "زينغا". والدها كان الملك نغولا كيلومبو، ووالدتها، واحدة من المحظيات الكثيرات.

الملك كيلومبو أحب هذه الابنة تحديدا كثيرا وأمضى الكثير من الوقت معها. وحين كبرت سمح لها بالجلوس إلى جانبه وحضور الاجتماعات والطقوس المختلفة.

تلقت زينغا مباندي نغولا، التي كبرت في ذروة تجارة الرقيق في غرب إفريقيا، تدريبات على القتال، وأصبحت بارعة في استخدام سلاح المقاتلين التقليدي للمحاربين، وكان عبارة عن فأس خاصة.

تعلمت زينغا أيضا اللغة البرتغالية وساعدها ذلك في التفاوض مع هذه الدولة الأوروبية التي كانت تسيطر على أجزاء كبيرة من بلادها، وتهدد وجود المملكة ذاتها.

في تلك الحقبة، حاول البرتغاليون بنشاط استعمار أراضي أنغولا والمناطق المجاورة للاحتفاظ بالسيطرة على تجارة الرقيق المزدهرة والمربحة هناك.

بحلول وقت اعتلاء والد زينغا عرش المملكة، كان قد تم أبرام اتفاق مع البرتغاليين لتزويدهم بالعبيد، مقابل عدم المساس بالمملكة والمحافظة على استقلالها.

هذا الاتفاق كان ساري المفعول لفترة من الوقت، إلا أن البرتغاليين بعد وفاة الملك كيلومبو، قاموا بانتهاكه وسيطروا على أراضي المملكة وألقوا بابنه في السجن، وكان على وشك التتويج.

الأميرة زينغا التي كانت على علاقة وثيقة باثنتين من شقيقاتها لم تجلس من دون حراك وتترك البرتغاليين يسرحون ويمرحون في مملكتهم على الرغم من العلاقة المتوترة للغاية بشقيقها الملك السجين.

سعت إلى تحرير شقيقها من خلال المفاوضات الدبلوماسية التي أظهرت خلالها طبعها القاسي للبرتغاليين بجلوسها على ظهر إحدى خادماتها بعد انحنائها، حين وضع الحاكم البرتغالي خصيصا لإهانتها كرسيا واحدا في القاعة.

نجحت الأميرة العنيدة والعنيفة في تحرير شقيقها الملك، إلا أنه لقي مصرعه لاحقا في ظروف غامضة. زينغا أفسدت حياته إلى درجة أنها دفعته إلى تجرع السم.

أعلنت زينغا نفسها ملكة، ووضعت يدها على ثروة عائلتها وهربت مع أعوانها من البلاد الذي غزاها البرتغاليون، وأسست دولة جديدة باسم "ماتامبا" إلى الغرب من انغولا الحالية واستعدت لمقاومة الاستعمار البرتغالي.

وفرت الملكة الجديدة الملجأ للعبيد الافارقة الفارين والجنود الذين دربهم البرتغاليون، وشكلت تحالفات مع القبائل وتحالفت أيضا مع الهولنديين المنافسين للبرتغاليين في ذلك الوقت، وقامت بتدريب الأطفال على القتال بعد فصلهم عن أسرهم ووضعهم في معسكرات خاصة.

شاع أيضا أن الملكة زينغا شكلت لنفسها "حريما" كبيرا من الرجال الأقوياء الذين لم يقاتلوا فقط من أجلها ضد الغزاة الأجانب، بل وجازفوا بحياتهم في مبارزات فيما بينهم لمن يفوز بحق قضاء ليلة معها.

ادعى الأوروبيون في وقت لاحق أن الملكة زينغا شنت حرب عصابات عنيفة ضد البرتغاليين بفضل "حريمها" المقاتل والمتحمس، وأنها حاولت باستماتة سد طرق تجارة الرقيق أمام البرتغاليين، كما حاولت استمالة الرقيق الخاضع لهم إلى صفها.

قادت الملكة زينغا القتال ضد البرتغاليين لمدة أربعة عقود، وشاركت بنفسها في بعض المعارك.

أحد الضباط الهولنديين وصفها في وقت لاحق بأنها امرأة "تهوى القتال وترتدي ثياب الرجل وهي كانت تحب حتى شرب دماء الأعداء المهزومين".

هذا الضابط الهولندي كان سجل تفاصيل عن تعامله مع الملكة زينغا في عام 1640، مشيرا إلى طبيعتها القاسية، وأيضا إلى شبقها الجنسي وسلوكها الغريب في هذا الشأن.

كتب الضابط يقول إن الملكة زينغا "احتفظت بحريم يتكون من مئات الرجال الذين كانوا أيضا جنودا حقيقيين"، مضيفا أن هؤلاء الرجال قاتلوا بعضهم حتى الموت كل يوم من أجل الحق في قضاء الليل مع الملكة. الغريب في الأمر أن الفائز بحق مضاجعة الملكة في تلك الليلة يكون مصيره الموت صباح اليوم التالي!

هذا ما قاله أحد الأوروبيين عنها، أما زينغا فقد وصفت نفسها في إحدى المناسبات قائلة إنها "ما كانت لتخاف أبدا من مواجهة فرقة من 25 جنديا مسلحا، إلا إذا كان لديهم مدافع"!

انهكت حرب العصابات المتواصلة والعنيفة التي شنتها الملكة زينغا البرتغاليين، واضطروا إلى إبرام معاهدة سلام معها في عام 1857، ما سمح لها بالعيش في مملكة " ندونغو" بشكل مستقل، كما كان عليه الحال في عهد والدها.

توفيت الملكة زينغا غي عام 1663 بعد عن ناهزت من العمر 82 عاما. البرتغاليون سارعوا على الفور مرة أخرى إلى انتهاك الاتفاقية السابقة واستعمروا مجددا أنغولا بأكملها.

في الوقت الحالي، تحمل شوارع ومدارس في أنغولا اسم هذه الملكة التي حكمت في القرن السابع عشر وقاتلت البرتغاليين وتمتعت بالرجال.  إحدى فئات عملتها تحمل صورة لها علاوة على نصب تمثال يخلد ذكراها في العاصمة لواندا.

المصدر: RT

التعليقات

لافروف تعليقا على نبأ منح واشنطن الرياض الضوء الأخضر لتخصيب اليورانيوم: التخصيب السلمي حق لكل دولة

هجوم واسع بالمسيرات.. الجيش الإيراني يعلن استهداف معسكر الدوحة الأمريكي في الكويت

ترامب ينتقد الأردن على خلفية مقتل الجنود الأمريكيين على أراضيها

إيران تحذر من أي هجوم على المراكز النووية والحساسة: جميع مصالح أمريكا وحلفائها ستكون هدفا لهجوم عنيف

انفجارات تهز عدة محافظات.. غارات أميركية على مواقع في إيران وتفعيل الدفاعات الجوية في طهران

ترامب يهدد بتدمير محطة طاقة في طهران مقابل كل سفينة تستهدفها في مضيق هرمز

"فارس" تنشر صورا تظهر "نقطتي إصابة جديدتين بقاعدة الملك فيصل بالأردن" و"تدمير طائرة انتحارية" (صور)

تقرير إسرائيلي يرصد حدوث "قصف إيراني فتاك على قاعدة في الأردن" أسفر عن مقتل جنود أمريكيين

"سنتكوم": إيران هاجمت 30 سفينة وسهّلنا عبور 450 مليون برميل نفط في 90 يوما

الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بأنها تعتزم تصعيد هجماتها على إيران

لافروف: روسيا لن تنضم بعد اليوم إلى دعوات نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية

الجيش الكويتي يعلن التصدي لهجمات طائرات مسيرة معادية

مصدر عسكري إيراني: سنضرب البنى التحتية ومنشآت الطاقة بالمنطقة إذا استهدف لنا أي جسر أو محطة كهرباء

وزير الخارجية الإيراني الأسبق: لا ينبغي لقادة دول الخليج أن يشعروا بالأمان

لواء إسرائيلي يتحدث عن "التهديد الإيراني المقلق": ليس جبل الفأس!

البنتاغون يكشف هوية جندية أمريكية كانت في عداد المفقودين إثر الهجوم الإيراني على قاعدة بالأردن