مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

    الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

ما تأثير الساونا والحمامات الباردة على خصوبة الرجال؟

تدفع موجة الاهتمام المتزايد بالصحة كثيرا من الناس إلى البحث عن طرق لتحسين النوم والمظهر والأداء البدني والذهني، وحتى مستويات الهرمونات والخصوبة.

ما تأثير الساونا والحمامات الباردة على خصوبة الرجال؟
صورة تعبيرية / RgStudio / Gettyimages.ru

ومع انتشار هذه النصائح على وسائل التواصل الاجتماعي، باتت ممارسات مثل الساونا والغطس في الماء البارد تحظى بشعبية كبيرة، مع ادعاءات بأنها قد ترفع مستوى هرمون التستوستيرون وتحسن صحة الحيوانات المنوية وتزيد فرص الإنجاب.

لكن الأدلة العلمية لا تدعم كل هذه الادعاءات، بل تشير بعض الدراسات إلى أن الإفراط في التعرض للحرارة قد يؤثر سلبا في إنتاج الحيوانات المنوية، بينما لا توجد أدلة كافية على أن التعرض للبرد يحسن الخصوبة.

التستوستيرون ليس مرادفا للخصوبة

يخلط كثير من المحتوى المنتشر على الإنترنت بين مستوى هرمون التستوستيرون والخصوبة لدى الرجال، رغم أن الأمرين ليسا مترادفين.

ويعد التستوستيرون ضروريا لعمل الجهاز التناسلي الذكري بصورة طبيعية، لكن ارتفاع مستواه في الدم لا يعني بالضرورة إنتاج حيوانات منوية أكثر أو زيادة فرص الإنجاب.

بل إن استخدام هرمون التستوستيرون كعلاج قد يؤدي إلى تثبيط إنتاج الحيوانات المنوية. ولهذا تنصح الجمعية الأمريكية لجراحة المسالك البولية والجمعية الأمريكية للطب التناسلي بعدم استخدام العلاج بالتستوستيرون لدى الرجال الذين يرغبون في الحفاظ على خصوبتهم الحالية أو المستقبلية.

ومن هنا، فإن أي ممارسة يروج لها على أنها ترفع التستوستيرون لا يمكن اعتبارها تلقائيا وسيلة لتحسين الخصوبة.

الساونا والحرارة

تقع الخصيتان في كيس الصفن خارج تجويف البطن، ما يساعد على الحفاظ على درجة حرارة مناسبة لإنتاج الحيوانات المنوية.

وأظهرت دراسة واسعة شملت أكثر من 15 ألف رجل صيني وحللت أكثر من 28 ألف عينة من السائل المنوي، وجود ارتباط بين التعرض لدرجات حرارة شديدة وانخفاض جودة السائل المنوي، بما في ذلك انخفاض تركيز الحيوانات المنوية وعددها الإجمالي وحركتها.

ولا تعني هذه النتائج أن كل جلسة ساونا تؤدي إلى ضعف الخصوبة، لكنها تنسجم مع أدلة أخرى تشير إلى أن التعرض للحرارة يمكن أن يؤثر في إنتاج الحيوانات المنوية.

وتقدم دراسة إيطالية صغيرة دليلا أكثر مباشرة على تأثير الساونا. فقد خضع 10 رجال أصحاء لجلسات ساونا فنلندية لمدة 15 دقيقة مرتين أسبوعيا، عند درجة حرارة تراوحت بين 80 و90 درجة مئوية، على مدى ثلاثة أشهر.

وأظهرت النتائج انخفاض عدد الحيوانات المنوية وحركتها، إلى جانب تغيرات في وظائف الميتوكوندريا وتغليف الحمض النووي للحيوانات المنوية. لكن هذه التغيرات لم تكن دائمة، إذ عادت المؤشرات إلى طبيعتها بعد ستة أشهر من التوقف عن استخدام الساونا.

وفي دراسة أخرى تابعت أزواجا يحاولون الإنجاب، لم يرتبط الاستحمام بالماء الساخن وحده بتغير واضح في معدلات الحمل. لكن الرجال الذين تعرضوا بصورة متكررة لأكثر من مصدر للحرارة كانت فرص الحمل لديهم أقل.

هل يساعد التعرض للبرد؟

قد يبدو منطقيا أن التعرض للبرد يمكن أن يعكس تأثير الحرارة، لكن الأدلة المتاحة لا تثبت ذلك.

فقد وجدت مراجعة منهجية أجراها باحثون أستراليون أن الغمر في الماء البارد قد يساعد على تخفيف آلام العضلات وتسريع التعافي بعد التمارين الشاقة. كما أشارت مراجعة أخرى إلى فوائد محتملة تتعلق بالتوتر والنوم ونوعية الحياة.

لكن أيا من المراجعتين لم تجد دليلا على أن الغمر في الماء البارد يرفع مستوى هرمون التستوستيرون أو يحسن جودة الحيوانات المنوية أو يزيد معدلات الحمل.

كما تختلف دراسة تبريد كيس الصفن موضعيا، باعتبارها وسيلة محتملة لعلاج عقم الرجال، عن الغمر الكامل للجسم في الماء البارد. ولا توجد أدلة تثبت أن وضع الثلج بعد الساونا يمكن أن يلغي التأثيرات المرتبطة بالتعرض للحرارة.

لذلك، قد يكون الغطس في الماء البارد مفيدا في بعض جوانب التعافي بعد التمارين، لكن لا يوجد ما يكفي من الأدلة العلمية لاعتباره وسيلة لتحسين الخصوبة.

ماذا عن خصوبة النساء؟

تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي أيضا نصائح كثيرة حول تحسين خصوبة النساء، وغالبا ما تدور حول ما يسمى توازن الهرمونات وجودة البويضات وتحسين فرص الحمل.

لكن الأدلة العلمية في هذا المجال ما زالت محدودة. فقد وجدت مراجعة منهجية أجراها باحثون أمريكيون أن تأثير الحرارة في الجهاز التناسلي للمرأة لم يدرس بصورة كافية، مع محدودية الدراسات التي أجريت على البشر.

أما الأبحاث المتعلقة بالتعرض للبرد، فتعتمد بدرجة كبيرة على الدراسات الحيوانية. ولذلك لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الغمر في الماء البارد يؤثر في الإباضة أو جودة البويضات أو فرص الحمل لدى النساء.

وتبقى فترة الحمل حالة مختلفة، لذلك ينبغي للمرأة الحامل أو التي لديها مخاوف تتعلق بصحتها الإنجابية استشارة مختص في الرعاية الصحية.

الفائدة الصحية لا تعني بالضرورة تحسن الخصوبة

تشير الأدلة الحالية إلى أن الساونا والغطس في الماء البارد قد تكون لهما فوائد صحية أخرى، مثل الاسترخاء أو تحسين النوم أو المساعدة على التعافي بعد التمارين. لكن هذه الفوائد لا تعني تلقائيا أن الممارسة نفسها تحسن الخصوبة.

وبالنسبة إلى معظم البالغين الأصحاء، من غير المرجح أن يحدد التعرض العرضي للساونا أو الماء البارد قدرتهم على الإنجاب. لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول ممارسات العافية إلى وصفات مؤكدة لتحسين الخصوبة من دون أدلة علمية كافية.

فالخصوبة عملية معقدة، ورفع مستوى هرمون التستوستيرون أو تحمل درجات حرارة مرتفعة أو منخفضة لا يعني بالضرورة تحسين فرص الإنجاب. والأفضل التعامل مع هذه الممارسات بوصفها جزءا من نمط حياة صحي، لا علاجا مثبتا للخصوبة.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

ترامب: أعلن عن أشد عملية اقتصادية مدمرة ضد إيران وأي دولة توفر شريان لها ستواجه عواقب هائلة

الحوثيون يعلنون قصف أهداف حساسة في السعودية

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

وزير الخزانة الأمريكي: سنفرض على إيران أشد عقوبات في التاريخ وسنسقط هذا النظام (فيديو)

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب

صفقة أسلحة ضخمة بين قطر وأمريكا بمليارات الدولارات

"فارسي" أم "عربي"؟!.. سجال عراقي إيراني عالي المستوى حول تسمية الخليج!

للمرة الثانية.. طائرات مسيرة مجهولة تخترق قاعدة تستضيف مقاتلات F-35 في أستراليا

بيسكوف: موقف كييف لا يوفر أرضية للتفاؤل بشأن التسوية.. وويتكوف وكوشنر ضيفان مرحب بهما في موسكو