Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
قرار صادم يهدد مستقبل حارس لاتفي سابق شارك في الدوري الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لمسة يد أم لا؟.. رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يشعل الجدل بتصريح صادم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طباخ كريستيانو رونالدو السابق يكشف أسرار لياقته البدنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريم بنزيما يثير الجدل مجددا حول علاقته بكريستيانو رونالدو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل "وجبة ماكدونالدز" يلاحق إصابة لامين جمال ويشعل النقاش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. مدرب يوناني لقيادة المنتخب السعودي خلفا لرينارد (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يسقط مقترح ترامب ويضع حدا للتدخلات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد محمد صلاح وروبرتسون.. تحديد ثالث الراحلين عن ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يقترب من الاستقرار على خليفة غوارديولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع السلطة والفساد.. هل تهدد الأزمة حلم الأرجنتين في مونديال 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف إيطالي صارم يعيد الجدل حول معايير المشاركة في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يبدو أنني أفعل شيئا مهما".. بطل ملاكمة روسي يسخر من عقوبات أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رباعة أوكرانية تقاطع روسية على منصة التتويج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. حارس مرمى يحرز هدفا "قاتلا" بتسديدة رأسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنون الملاعب.. مشجع يخطف الكاميرا خلال بث مباشر لمباراة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يرد على "نصيحة" الأمير هاري بشأن أوكرانيا ويؤكد مواصلة الجهود الأمريكية لتسوية الصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زالوجني: الضربات الروسية على خطوط إمدادنا تجعل من المستحيل شن أي هجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: القرض الأوروبي لكييف خديعة جديدة وعبء سداده سيقع على كاهل الشعوب الأوروبية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الاتحاد الأوروبي يبحث مع بيروت نشر قوة أوروبية تدعم الجيش اللبناني في نزع سلاح "حزب الله"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان لحظة بلحظة.. تمديد الهدنة ومفاوضات في البيت الأبيض وسط خروقات ميدانية في الجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان 3 أسابيع ولإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون يؤكد أنه سيسلك أي طريق لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان ويتحدث عن تقارير "تحدثه مع نتنياهو"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
طهران: سنضرب المواقع النفطية في الدول التي ينطلق منها أي عدوان علينا وردنا سيتجاوز مبدأ العين بالعين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران لحظة بلحظة.. هدنة مستمرة وترامب يهدد بنفاد الوقت أمام طهران من أجل التفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: بحرية إيران لم يتبق منها سوى زوارق صغيرة وسندمرها والجيش الإيراني هزم تماما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطط أمريكية لضرب دفاعات إيران في مضيق هرمز إذا انهار وقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شبكة CNN: إيران تمسك بزمام حرب الاستنزاف مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية في طهران تتصدى لهدف معاد وسماع دوي إطلاق نار غربا وشرقا
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن العثور على مقر قيادة لـ"حزب الله" داخل محل ملابس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ومضات ضوئية في سماء طهران خلال مسيرة وسط أنباء عن "تفعيل الدفاعات الجوية" في العاصمة الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قيمتها 600 ألف يورو.. الجيش الإسباني يدمر مركبة مدرعة في أثناء عملية إنزال جوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحافيون لبنانيون يحتجون في بيروت بعد مقتل زميلتهم آمال خليل بغارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يطلي صاروخا باللون الأزرق تلبية لطلب طفل إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نشاط أمني للشرطة الإسرائيلية في حي مئة شعاريم بالقدس وإزالة أعلام فلسطينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع جثمان الصحفية اللبنانية آمال خليل في بلدة البيسرية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
مئة تريليون متظاهر ضد بوتين يملؤون الشوارع الروسية
في العاصمة الروسية موسكو يقف ضباط الشرطة بملابسهم العدوانية أمام المتظاهرين بأبشع صورة ممكنة، ويمنعونهم من ممارسة أبسط حقوقهم الإنسانية، معرقلين بذلك حركة المرور.
إلا أن المتظاهرين السلميين العزّل نجحوا في اختراق حواجز الشرطة وإغلاق الطريق، وشلّ حركة المرور بالكامل، فعمّ الحبور والسرور بين سائقي المركبات، وشرعوا في إطلاق أبواق السيارات احتفاءً ودعماً للمتظاهرين.
في عمق المشهد نرى الشرطة الوحشية، بينما تدبّ على الأرض بلا رحمة، وتتنفس بلا هوادة!! يقمعون المتظاهرين السلميين بكل قسوة وبربرية!! فنظام بوتين الدموي يخشى تلك الملايين، التي خرجت إلى الشوارع، دون أن تهاب الشرطة، لكن المتظاهرين الشجعان لا يخافون. انظروا! ها هي مجموعة جديدة من ثلاثة ملايين متظاهر تأتي من الناصية المقابلة...

محاولة الانقلاب الثانية في روسيا بعد غد فشلت يوم أمس
تلك كانت نفس الروح التي تنقل بها القنوات الغربية، وبعض القنوات التلفزيونية الناطقة بالعربية، التي يطلق عليها خطأ لقب العربية، أحداث الاحتجاجات الروسية يوم أمس، الأحد 31 يناير.
بشكل عام، يمكننا القول بتحقيق بعض التأثير الإعلامي للاحتجاجات، ولكن ليس في روسيا، بل في الغرب، حيث يمكن لشخص ليس لديه أي وسائل بديلة للحصول على المعلومات أن يعتقد حقاً أن بوتين في موسكو يسحق الملايين تحت جنازير الدبابات بلا رحمة. أما في روسيا، فلا أحد يصدق ذلك.
هناك فئة كاملة من المهرجين غير المعروفين على الإطلاق لـ 99% من الشعب الروسي وداخل روسيا، إلا أنهم غالباً ما يظهرون على شاشات القنوات الغربية، بوصفهم "قادة المعارضة الروسية" و"منتقدو بوتين البارزون"، ليقولوا ما يريد الغرب أن يتفوهوا به، لتستخدمه وسائل الإعلام الغربية في حكاياتهم وأساطيرهم عن "النظام الروسي الدموي".
تستغل تلك المواد ليس للدعاية في روسيا، بقدر ما تستخدم بغرض الدعاية الدولية، وقبل كل شيء للدعاية المحلّية، بحيث يستمر الأمريكيون في أوهامهم بأن بلادهم تلعب دور "زعيمة العالم الحر".
وكان نافالني، حتى وقت قريب، يختلف عن هؤلاء المهرجين في رغبته بلعب دور حقيقي في السياسة الروسية. لكنه الآن أصبح مجرد "ميم" Meme في يد الدعاية الغربية.
عودة إلى احتجاجات 31 يناير، ما هي النتائج؟ أرى تغييرين عن احتجاجات 23 يناير:
أولاً، كان هناك انخفاض في عدد المشاركين. ففي سيبيريا والشرق الأقصى، وفي المدن التي يبلغ عدد سكانها مئات الآلاف، إما لم يخرج أحد، أو خرج عشرات الأشخاص.
في موسكو وبطرسبورغ، أكثر المدن الليبرالية، خرج عدد أقل من السكان إلى الاحتجاجات عن المرة السابقة، لكن يبدو أننا نتحدث عن بضعة آلاف. في موسكو تتحدث الشرطة عن ألفي شخص، على الرغم من صعوبة الحكم على العدد بدقة، لأن المتظاهرين ساروا بطول أرصفة الشوارع، وكان بينهم كثير من المارة، وكان عدد الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام في بعض الأماكن أكثر من المحتجين أنفسهم، وكثيراً ما ظهر نفس الأشخاص أمام عدسات الكاميرا في أكثر من مكان واحد. كانت كاميرات الصحافة في أماكن مختلفة، ما يعطي انطباعاً بوجود الكثير من الناس في كل مكان.
تأثر الانخفاض في عدد المتظاهرين بعدة مقاطع فيديو من داخل "قصر بوتين"، حيث رأى المشاهدون بأم أعينهم خرسانة رمادية وأسلاك بارزة ولا شيء من الغرف الفاخرة المذهبة التي وصفها نافالني في فيلمه المزعوم.

هل يجبرنا بايدن على أكل الديدان؟
الآن، وبعدما تم الكشف عن الكذب الفاضح لنافالني في إحدى النقاط على أقل تقدير، عاد الجميع يتساءلون: إذا كان قد كذب بشأن "القصر"، ترى ما الذي كذب وكان يكذب بشأنه أيضاً؟ التسمم ربما؟
ثانياً، حدث تغيير في موقف السلطات تجاه الاحتجاجات، وأصبح من الواضح ظهور رد فعل أكثر صرامة تدريجياً.
حقيقة الأمر أن من يخرجون اليوم هم بالفعل الجيل "البوتيني" الأول. فقد بلغ هؤلاء سن وعيهم على الحياة خلال السنوات المستقرة والمزدهرة إلى حد ما لحكم بوتين، بعد حوالي عام 2005. إنه جيل مدلّل إلى حد كبير، لا يعرف الفقر أو الحرب أو الدمار. لقد ورث ذلك الجيل، دون مجهود يذكر، الرخاء والازدهار عن الجيل السابق، الذي أنقذ روسيا خلال مصاعب رهيبة وعمل مضنٍ، وهو الجيل الذي يدعم بوتين الآن.
وبالنسبة للشباب المحتج، فالمظاهرات لعبة مثيرة من عدة جوانب، لم يواجه المتظاهرون خلالها، حتى الآن، أي عواقب وخيمة. فالشرطة لا تضربهم بالهراوات، ولا تفرّقهم بالغاز المسيل للدموع. وهم لا يقدّرون كيف تعاملهم الحكومة الروسية معاملة إنسانية، على الأقل عند مقارنتها بقمع الاحتجاجات في الولايات المتحدة الأمريكية أو فرنسا. يُنقل معظم المعتقلين منهم ببساطة إلى قسم الشرطة، حيث تُسجل عليهم غرامة بسيطة لمخالفة إدارية، ثم يُطلق سراحهم، وكفى. بل إن كثيرين منهم تمكنّوا من العودة إلى نفس المظاهرات، التي اقتادتهم الشرطة منها للتو.
لقد قررت السلطة الروسية، على حد اعتقادي، أن تبدأ تدريجياً في تعريف هؤلاء الشباب بالواقع، وبحقيقة أنهم يعيشون في عالم يتعيّن عليهم فيه تحمّل مسؤولية أفعالهم.
ونحن نرى أنه في نفس الاحتجاجات، يظل تعامل الشرطة مع المتظاهرين ناعماً للغاية، إذا لم يظهر المتظاهرون أنفسهم عنفاً، فإما يجبر رجال الشرطة المتظاهرين على التقهقر إلى الوراء، أو في أسوأ الحالات، يتم القبض على بعضهم، دون هراوات أو غاز أو أي استخدام مفرط للقوة. وهو أمر سوف يستمر على هذا النحو.
ومع ذلك، فإن فرص تلك الاحتجاجات غير القانونية ستتضاءل تدريجياً، وسترتفع تكاليف المشاركين فيها. ففي كل مرة، ستعمل السلطات بشكل متزايد على منع إغلاق الشوارع وعرقلة الحياة الطبيعية للمدينة. وفي كل مرة، سوف يرتكب المخالفون جرائم تزداد خطورتها، وهو ما سيتسبب في عقوبات أكثر خطورة.
ونظراً لوجود عدد قليل من المشاركين في الاحتجاجات، فإن أكثرهم عدوانية، ممن تعدّوا على أفراد الشرطة، سيخضعون بعد فترة ليس فقط إلى مخالفات إدارية، وإنما أيضاً لتهم جنائية.

متى تصبح الولايات المتحدة الأمريكية ديكتاتورية صريحة؟
لقد دعا نافالني الناس للنزول إلى الشوارع، ووعد الجميع بتعويض جميع المعتقلين عن الغرامات التي يدفعونها، ومع ذلك بدأت الفضائح فعلياً بسبب حقيقة أن مقرات نافالني ترفض القيام بذلك. في الوقت نفسه، تُقطع تمويلات صندوق نافالني من الخارج، لذلك فسوف يتعيّن على المتظاهرين تحمّل مسؤولية أفعالهم، بما في ذلك التبعات المالية.
أود الإشارة أيضاً إلى حقيقة أن قيادات "تويتر" قد قرروا ممارسة نفس السلطات التي مارسوها من قبل في الولايات المتحدة الأمريكية داخل روسيا، حيث بدأت في حظر حسابات المواطنين الروس الذين يتحدثون ضد نافالني. وعلى وجه الخصوص، تم حجب حساب الممثل الكوميدي والشاعر الشهير، سيميون سليباكوف، الذي قال إن نافالني وأنصاره على استعداد لتدمير روسيا، في سبيل محاربة بوتين، إلا أنهم حال وصولهم للسلطة سيسرقون أكثر بعدة مرات.
كذلك يقوم موقع "يوتيوب" بفرض مقاطع الفيديو التي تنادي بالاحتجاجات ضد الحكومة الحالية على المستخدمين الروس قسراً وعلانيةً.
ومع ذلك، لا أتوقع أن تحظر السلطات الروسية شبكات التواصل الاجتماعي الغربية. لكني أعتقد أنه سيتم تسريع عملية تطوير شبكة "روتيوب" Rutube، ودعم شبكة التواصل الاجتماعي الروسي "فكونتاكتي" Vkontakte، وسيتم تغريم الشبكات الغربية تدريجياً لمثل هذه الرقابة والتدخل في الشؤون الداخلية الروسية، حتى يقف النظراء الروس على أقدامهم، ويقدموا أنفسهم للعالم كبديل لحكم الأوليغارشية المعلوماتية الغربية (أثناء كتابة هذا المقال، أصدر بوتين تعليماته للحكومة بإعداد مقترحات بشأن تنظيم عمل الشركات الغربية العاملة في تقنية المعلومات في الجزء الروسي من شبكة الإنترنت).
على أي حال، أعتقد أن الاحتجاجات لن تستمر لأشهر طويلة. فسيذهب نافالني قريباً لقضاء عقوبته وراء القضبان عن الجرائم التي ارتكبها، وسيتعيّن على وكالة المخابرات المركزية أن تبحث عن مرشّح جديد لدور "المعارضة" الروسية الموالية للغرب.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات